كتب : دينا كمال
الإيبولا: أعراض مبكرة تشبه الإنفلونزا
حذرت منظمة الصحة العالمية من خطورة تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية مؤخرا.
وأعلنت المنظمة تصنيف الوضع الحالي “حالة طوارئ صحية عامة ذات بُعد دولي”.
ويُعد الإيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النادرة التي تهدد حياة المصابين بسرعة كبيرة.
وينتقل الفيروس عبر ملامسة سوائل جسم شخص أو حيوان مصاب بالعدوى بشكل مباشر.
وتزداد خطورة المرض عند غياب الرعاية الطبية السريعة خلال المراحل الأولى من الإصابة.
وتظهر أعراض الإيبولا عادة خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يوما بعد العدوى.
وتبدأ الأعراض غالبا بعلامات تشبه الإنفلونزا، ما يصعّب اكتشاف المرض مبكرا أحيانا.
وتشمل الأعراض المبكرة ارتفاع الحرارة والإرهاق الشديد والصداع وآلام العضلات والتهاب الحلق.
ومع تطور الحالة، قد تظهر أعراض أكثر خطورة ترتبط بمضاعفات العدوى الفيروسية.
وتشمل تلك الأعراض التقيؤ والإسهال وآلام البطن والطفح الجلدي واصفرار الجلد والعينين.
وقد يعاني بعض المصابين من كدمات ونزيف في مراحل متقدمة من المرض الخطير.
ويظهر النزيف أحيانا من الأنف أو اللثة أو العينين أو الأذنين أو الفم.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن النزيف ليس من العلامات المبكرة الشائعة للإيبولا.
وأشارت التقارير إلى وجود ثلاثة أنواع رئيسية من الفيروسات المسببة لمرض الإيبولا.
وتشمل الأنواع فيروس إيبولا وفيروس السودان وفيروس بونديبوجيو المرتبط بالتفشي الحالي.
ولا تتوفر حتى الآن لقاحات معتمدة لجميع السلالات المنتشرة المرتبطة بالمرض الفيروسي.
ونصحت الجهات الصحية بغسل اليدين باستمرار وتنظيف الفواكه والخضراوات جيدا للوقاية من العدوى.
كما أوصت بتجنب مخالطة المصابين وعدم مشاركة المناشف أو أغطية الفراش مع الآخرين.
ويساعد التدخل الطبي المبكر في رفع فرص النجاة وتقليل المضاعفات الصحية الخطيرة.
ويعتمد العلاج الحالي على تخفيف الأعراض وتعويض السوائل لمنع الجفاف والمضاعفات.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن متوسط الوفيات الناتجة عن الإيبولا يبلغ نحو 50%.
وتختلف نسب الوفيات بين موجات التفشي بحسب سرعة اكتشاف الحالات وتوفر الرعاية الصحية.


