كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
استقالة رئيس باراغواي سانتياغو بينيا على خلفية الأزمة المصرفية وانهيار بنك أوينو
أعلن رئيس باراغواي سانتياغو بينيا استقالته، الخميس 5 نوفمبر 2026، عقب تصاعد الضغوط السياسية والشعبية المطالبة برحيله، على خلفية الأزمة المصرفية التي تفجرت بعد انهيار بنك «أوينو»، وأدت إلى تعذر وصول ملايين العملاء إلى حساباتهم المصرفية.
وقال بينيا، في خطاب مسجل بالفيديو، إنه اتخذ قرار الاستقالة واضعا في اعتباره استقرار البلاد والسلام الاجتماعي والحفاظ على المؤسسات الديمقراطية، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.
انهيار بنك أوينو يشعل الأزمة السياسية
وتسببت تداعيات انهيار البنك في استقالة رئيس البنك المركزي في باراغواي قبل يومين، إلى جانب احتجاز 8 من كبار المسؤولين التنفيذيين، وسط تحقيقات بشأن ملابسات الأزمة وتداعياتها على القطاع المصرفي.
وأثرت الأزمة سلبا على سمعة باراغواي باعتبارها وجهة مستقرة للاستثمارات الأجنبية، خاصة الاستثمارات القادمة من البرازيل المجاورة، في ظل المخاوف من تداعيات الاضطرابات المصرفية على الاقتصاد الوطني.
المعارضة تطالب بمحاسبة الرئيس
وكانت قوى المعارضة قد دعت إلى عقد جلسة استثنائية في الكونجرس، الخميس، لبدء إجراءات تقديم طلب لعزل الرئيس، بالتزامن مع خروج متظاهرين يطالبون باستقالته.
كما فقد بينيا دعم عدد من أعضاء حزبه المحافظ، رغم علاقته السياسية بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مصير الاستقالة ينتظر موافقة مجلس الشيوخ
وتتطلب استقالة رئيس باراغواي مصادقة مجلس الشيوخ حتى تصبح نافذة، فيما أفاد نواب بأن المجلس قد يتحرك سريعا لضمان انتقال سلس للسلطة وتجنب تفاقم الأزمة السياسية.
المصدر: وكالة رويترز.
