كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
استقالة الحكومة البلجيكية بعد فشل مفاوضات الموازنة العامة
قدم رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر، الاثنين، استقالة حكومته إلى الملك فيليب، عقب تعثر المفاوضات بين الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحاكم للتوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة العامة، وسط خلافات حول سبل خفض العجز المالي.
وجاءت الاستقالة بعد مفاوضات مكثفة استمرت حتى الساعات الأولى من صباح الاثنين، دون التوصل إلى اتفاق بشأن خطة تستهدف توفير نحو 10 مليارات يورو بحلول عام 2029، في ظل تباين المواقف بشأن توزيع أعباء خفض الإنفاق وزيادة الإيرادات.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول حجم التخفيضات المقترحة في الإنفاق على الرعاية الصحية، ومدى فرض ضرائب إضافية على أصحاب الثروات الكبرى، حيث يطالب حزب «فورويت» الاشتراكي بإجراءات أكثر عدالة تحمي المواطنين والقطاع الصحي والمتقاعدين، بينما يعارض حزبا «الحركة الإصلاحية» و«التحالف الفلمنكي الجديد» توسيع الضرائب على الثروات.
وكان دي ويفر قد حذر في وقت سابق من بدء العام المقبل بموازنة مؤقتة، في ظل استمرار العجز المالي وارتفاع الدين العام، الأمر الذي زاد الضغوط على الائتلاف الحكومي للتوصل إلى تسوية تنهي الخلافات.
ولا تعني استقالة الحكومة بالضرورة إجراء انتخابات مبكرة، إذ يمكن للملك فيليب إبقاء الاستقالة قيد النظر، ودعوة الأحزاب إلى استئناف المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة وتجاوز الأزمة السياسية والمالية.
المصدر: وكالة أسوشيتد برس (أ ب).
