كتب : يسرا عبدالعظيم
وزیر الخارجية العمانى : الزيارة السامية لجلالة السلطان إلى المملكة المتحدة تمنح الشراكة الاستراتيجية زخماً متجدداً وتؤسس لمستقبل واعد
مسقط —
أكد معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، أن زيارة “الدولة” الرسمية
التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى المملكة المتحدة الصديقة،
تعكس بوضوح خصوصية العلاقات التاريخية والصلات الراسخة التي تربط بين البلدين،
مشدداً على أن هذه الزيارة تمنح الشراكة الاستراتيجية بين مسقط ولندن زخماً متجدداً يستجيب للأولويات الوطنية وتطلعات الأجيال القادمة.
أبرز محاور وتصريحات وزير الخارجية:
قدرة العلاقات على التجدد والامتداد التاريخي:
أوضح معاليه أن قوة العلاقات العُمانية البريطانية تكمن في قدرتها المستمرة على التجدد،
مستندة إلى شراكة صداقة راسخة تمتد عبر أكثر من ثلاثة قرون من الزمن،
وتستمد حيويتها من مواءمة متغيّرات العصر، مؤكداً أن الزيارة السامية تجسد حرص قيادتي البلدين على
جعل هذا الإرث أساساً لعمل مشترك يطور القدرات ويوسع آفاق الابتكار والاستثمار.
الرعاية الملكية السامية:
أشار وزير الخارجية إلى أن الرعاية الكريمة والسامية التي تحظى بها هذه العلاقات من لدن جلالة السّلطان المعظم وجلالة الملك تشارلز الثالث،
ترسخ أواصر الصداقة العميقة والتقدير المتبادل بين البلدين.
البُعد الاستراتيجي والفرص الاقتصادية:
بين معاليه أن الزيارة تحمل أهمية استراتيجية بالغة لتعزيز التعاون طويل الأمد بين مؤسسات القطاعين العام والخاص،
وتنمية المصالح المشتركة في مجالات حيوية تشمل الطاقة النظيفة، والتقنيات المتقدمة، والبحث العلمي والابتكار،
بما يتماشى مع مستهدفات “رؤية عُمان 2040” وأولويات النمو في كلا البلدين.
الروابط التعليمية والإنسانية:
أكد معاليه أن الروابط الثقافية والتعليمية والإنسانية تشكل ركيزة أساسية لاستدامة هذه الشراكة،
نظراً لما تتيحه من تبادل معري، وفهم متبادل بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية،
وتمكين الشباب والباحثين من أداء دور فاعل في صياغة مستقبل العلاقات الثنائية.
التشاور السياسي والدبلوماسي وحل الأزمات:
على الصعيد السياسي، أوضح وزير الخارجية أن الثقة المتبادلة تتيح حواراً صريحاً ובنّاءً حيال التحديات الإقليمية والدولية،
مؤكداً حرص سلطنة عُمان الدائم على مواصلة التشاور والعمل الدبلوماسي الهادف
إلى احتواء الأزمات والتوترات، تسوية الخلافات بالحوار السلمي، ودعم سيادة الدول واحترام القانون الدولي ترسيخاً للأمن والاستقرار والسلام العالميين.
