كتب : دينا كمال
واشنطن تهدد أوروبا برد مدمر بسبب صراع الأقمار الصناعية
حذر السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي، آندرو بوزدر، من رد فعل وصفه بالمدمر ضد شركات أوروبية.
وأوضح أن واشنطن قد تتخذ إجراءات مضادة إذا مضى الاتحاد الأوروبي في خططه لتقييد وصول الشركات الأميركية إلى أجزاء من السوق الأوروبية.
ويأتي التحذير عقب توجه المفوضية الأوروبية لتخصيص الحصة الأكبر من ترددات الأقمار الصناعية المخصصة للاتصالات المتنقلة للشركات الأوروبية.
وتهدف الخطوة إلى تقليص حصة الشركات الأميركية وتعزيز قدرة نظيراتها الأوروبية على المنافسة في الأسواق الاستراتيجية.
استقلال تكنولوجي
تندرج التحركات الأوروبية ضمن مساعي تعزيز الاستقلال التكنولوجي وتقليل الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأميركية.
كما تستهدف حماية البنية التحتية الرقمية وقطاع الاتصالات، وسط مخاوف من الاعتماد المفرط على مزودين أجانب في الخدمات الحيوية.
واقترحت المفوضية الأوروبية، في 27 مايو 2026، آلية موحدة لاختيار الشركات المصرح لها باستخدام نطاق الترددات البالغ 2 غيغاهرتز.
وتُستخدم هذه الترددات لتقديم خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية للأجهزة والمعدات المتنقلة.
ومن المقرر انتهاء التراخيص الحالية في مايو 2027، ما يمهد لتطبيق القواعد الجديدة على مستوى دول الاتحاد.
وتسعى بروكسل من خلال الخطة إلى توحيد إجراءات الترخيص وتعزيز التنافسية والمرونة في خدمات الاتصالات.
لكن المقترح قد يقلص فرص الشركات الأميركية في الوصول إلى هذه الترددات، ما ينذر بتصاعد الخلاف التجاري والتكنولوجي بين الجانبين.
