كتب : يسرا عبدالعظيم
“واشنطن بوست”: فانس يرسل خطة مفاوضات لـ رضائي وتحديد إسطنبول والدوحة كلقاءات محتملة لمواجهة نقطة التحول مع إيران
واشنطن –
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية نقلاً عن مسؤولين ومصادر مقربة من كواليس الاتصالات الأمنية بين واشنطن وطهران،
عن تفاصيل الرسالة الموجهة من نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس،
إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، لمناقشة أفق المفاوضات وتحييد التصعيد.
دمج المصالح ومنع السلاح النووي
وأوضح مسؤول أمريكي للصحيفة أن رسالة فانس إلى رضائي ركزت بالأساس على أولوية المصالح المشتركة
لكل من الولايات المتحدة وإيران في أي مسار تفاوضي مرتقب، مشدداً على أن المصلحة الأساسية والقصوى
لـ واشنطن تتمثل في ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي تحت أي ظرف.
ودعا فانس الجانب الإيراني إلى تقديم ممثلين رسميين ومخولين بشكل كامل للجلوس على طاولة التفاوض حول الملف والقضايا النووية،
مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتبر محسن رضائي “الشخصية الوحيدة القادرة على بناء توافق داخلي وتأمين الأغلبية اللازمة للذهاب نحو المفاوضات”.
استنبول والدوحة مقران محتملان للقمة
وأشار المصدر ذاته للصحيفة إلى أن الدبلوماسية الأمريكية تبحث الخيارات اللوجستية والمكانية لعقد لقاء مباشر بين فانس ورضائي في حال موافقة طهران،
حيث برزت عاصمتا قطر (الدوحة) وتركيا (إسطنبول) كأبرز موقعين مرشحين لاستضافة هذا اللقاء المرتقب.
“نقطة تحول حاسمة” وثبات الموقف الإيراني
ونقلت “واشنطن بوست” عن مصادرها أن مسؤولين أمريكيين مقربين من الملف يرون أن الصراع والتجاذب الراهن مع إيران “يقترب من نقطة تحول حاسمة”،
في حين تلقت القيادات الإيرانية العليا رسالة فانس باهتمام واعتبرتها “علامة احترام”،
إلا أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات ميدانية أو سياسية على تراجع طهران عن شروطها المعلنة مسبقاً لاستئناف أي مباحثات رسمية.
