كتب : دينا كمال
هرمز: تأجيل اجتماع خليجي إيراني وسط تعثر الدبلوماسية
تأجل اجتماع بين إيران ودول الخليج كان مقرراً عقده الاثنين في سلطنة عُمان.
وجاء التأجيل وسط تصاعد التوتر حول مضيق هرمز ومسارات نقل النفط.
وأعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي تأجيل الاجتماع حرصاً على التوافق.
وكانت إيران تعتزم طرح اتفاق لتنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأكد مسؤول إيراني أن التأجيل جاء بطلب من دول في المنطقة.
وأضاف أن طهران ومسقط ستنسقان لتحديد موعد جديد للاجتماع.
وفي الوقت نفسه، بقي خط أنابيب النفط السعودي بين الشرق والغرب مغلقاً.
وتعرض الخط لهجمات بطائرات مسيرة تسببت في أضرار واسعة.
ويعد الخط مساراً رئيسياً لنقل النفط بعيداً عن مضيق هرمز.
كما تعرضت سفينة لقذيفة أثناء عبورها مضيق هرمز.
وتسبب الهجوم في حريق، ما دفع الطاقم إلى إخلاء السفينة.
وأعلنت إيران مقتل شخص وإصابة أربعة من أفراد طاقم سفينة تجارية.
وفي الأسواق، تجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل خلال الأسبوع الماضي.
وقد يؤدي استمرار توقف خط الأنابيب إلى فقدان 4% من إمدادات النفط العالمية.
وتشير تقديرات إلى كفاية المخزونات السعودية في ينبع لمدة خمسة إلى سبعة أيام.
من جانبها، قالت إيران إنها لن تعيد فتح مضيق هرمز دون تلبية مطالبها.
ويزيد ذلك الضغوط على حركة الملاحة وإمدادات النفط العالمية.
وعلى الجانب الآخر، واصل الحوثيون هجماتهم على السعودية وتقدمهم قرب باب المندب.
وأعلن الحوثيون استهداف قاعدة عسكرية سعودية في منطقة مجاورة.
وأثارت التطورات مخاوف جديدة بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة.
وتواجه الولايات المتحدة ضغوطاً لدعم السعودية وحماية الملاحة في المنطقة.
