كتب : يسرا عبدالعظيم
محكمة الاحتلال: تبرئ مستوطناً اعتدى على راهبة فرنسية بالقدس بدعوى عدم المسؤولية الجنائية
أصدرت محكمة الصلح التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة حكماً بإبراء المستوطن يونا سيمحا شرايبر (36 عاماً)،
القاطن في مستوطنة “بدوئيل” بالضفة الغربية، من المسؤولية الجنائية في قضية الاعتداء الجسدي على راهبة كاثوليكية فرنسية في البلدة القديمة بالقدس.
وأفادت التقارير القضائية بأن المحكمة اتخذت قرارها استناداً إلى تقرير نفسي قدمته الجهات المختصة،
ادعى معاناته من نوبة ذهانية واضطراب عقلي وقت ارتكاب الجريمة، مما جعله غير مدرك لأفعاله وغير محتمل للمسؤولية الجنائية،
وأمرت المحكمة بإحالته إلى العلاج النفسي بدلاً من السجن.
تفاصيل الواقعة والتسلسل الزمني:
تفاصيل الاعتداء (أواخر أبريل 2026):
أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة اندفاع المستوطن يونا شرايبر نحو الراهبة الفرنسية — وهي باحثة ومدرسة في مدرسة الكتاب المقدس والآثار الفرنسية بالقدس —
ودفعها بقوة مما أدى إلى سقوطها وارتطام رأسها بحجر، قبل أن يعود لركلها أثناء وجودها على الأرض حتى تدخّل أحد المارين لإيقافه.
لائحة الاتهام (مايو 2026):
وجه الادعاء العام الإسرائيلي للمستوطن تهم الاعتداء الجسدي المباشر والاعتداء الناجم عن دافع ديني أو ديني عرقياً تجاه الرموز المسيحية.
أثارت الحادثة استنكاراً وإدانة واسعة من القنصلية الفرنسية بالقدس والمؤسسات الدينية والمجتمعية،
التي عدّت الواقعة جزءاً من تصاعد الاستهداف والعداء تجاه رجال الدين والرموز المسيحية والمقدسات في القدس المحتلة.

