كتب : دينا كمال
قطر: ترفض اتهامات بشأن تنسيق مزعوم مع إيران في ملف الطاقة
رفضت قطر اتهامات أمريكية تحدثت عن تنسيق مزعوم مع إيران في قرارات إنتاج الطاقة، مؤكدة أنها “باطلة بالكامل”.
وأكد مكتب الإعلام الدولي القطري أن جميع القرارات التشغيلية المتعلقة بإنتاج الطاقة اتُخذت بشكل مستقل.
وشدد المكتب على عدم وجود أي تنسيق مع إيران بشأن إنتاج الطاقة أو إدارة الملف النفطي.
كما نفى اتخاذ أي إجراءات تهدف لخدمة المصالح الإيرانية أو التأثير على تطورات المنطقة.
ووصف الادعاءات المتداولة بأنها تستند إلى معلومات غير موثوقة ومصادر تفتقر للمصداقية.
وأشار إلى أن قطر كانت تتعرض لهجمات صاروخية إيرانية خلال الفترة المذكورة في التقرير.
وأضاف أن هذه الوقائع تنفي بشكل واضح مزاعم وجود تنسيق بين الدوحة وطهران.
واعتبر أن بعض الجهات تسعى للإضرار بسمعة قطر وتقويض جهود الوساطة الإقليمية.
وأكد أن الرواية المنشورة تجاهلت معلومات وحقائق قدمتها الدوحة في وقت سابق.
كما نفى صحة الادعاءات المتعلقة بمنشأة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال.
وأوضح أن قرار إعلان القوة القاهرة جاء لحماية العاملين وضمان سلامتهم.
وأضاف أن القرار استند إلى تقييمات أمنية حذرت من مخاطر تهدد الموظفين والمنشآت.
وأكد أن سلامة العاملين كانت أولوية تتقدم على أي اعتبارات تجارية أو اقتصادية.
وأشار إلى أن “قطر للطاقة” تتمتع بسجل معروف في الشفافية والالتزام بالحقائق.
وجدد رفض أي مزاعم تتحدث عن تحريف أسباب تعليق العمليات أو وقف الإنتاج.
وأكد أن الدوحة تضع أمن المواطنين والمقيمين فوق جميع الاعتبارات الأخرى.
وفي المقابل، زعم تقرير أمريكي وجود اتصالات بين قطر وإيران خلال فترة الحرب.
وادعى التقرير أن تلك الاتصالات هدفت إلى حماية منشأة رأس لفان من الاستهداف.
كما أشار إلى أن قطر أوقفت بعض العمليات بعد تصاعد التهديدات العسكرية بالمنطقة.
وذكر أن الخطوة أثارت مخاوف واسعة داخل أسواق الطاقة العالمية.
وربط التقرير بين القرار القطري واحتمالات ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
لكن الدوحة شددت على أن هذه الاستنتاجات غير صحيحة وتفتقر إلى الأدلة الموثوقة.
وأكدت أن أي محاولة لإعادة تفسير قراراتها الأمنية تمثل تضليلاً للرأي العام.
كما دعت المؤسسات الإعلامية إلى الالتزام بالدقة والمهنية عند تناول القضايا الحساسة.

