كتب : دينا كمال
قتيلان في جنوب لبنان خلال قطف الزيتون وانفجار مخلفات حربية
لقي شخصان مصرعهما، الأحد، في حادثين منفصلين بجنوب لبنان، أحدهما بقصف مدفعي إسرائيلي والآخر بانفجار جسم مشبوه.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بمقتل عسكري متقاعد من بلدة ياطر بقضاء بنت جبيل، إثر قصف مدفعي إسرائيلي استهدف أطراف البلدة.
ووقع القصف بينما كان الرجل يتفقد أرضه الزراعية وموسم الزيتون، بحسب المعلومات الواردة من المنطقة.
وفي حادث منفصل، قُتل مهندس وأُصيب شخص آخر جراء انفجار جسم مشبوه في منطقة وادي الخنازير ببلدة فرون الجنوبية.
ويرجح أن الجسم من مخلفات الحرب الإسرائيلية، فيما تدخلت فرق الإسعاف والدفاع المدني للتعامل مع الحادث.
ونقلت فرق الإنقاذ جثمان القتيل والمصاب من موقع الانفجار، الذي تسبب أيضاً في اندلاع حريق بالمنطقة.
وتواصل فرق الدفاع المدني جهودها لإخماد النيران، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من جنوب لبنان.
وفي سياق متصل، تعرضت المنطقة الواقعة بين بلدتي بيت ياحون وبرعشيت لقصف مدفعي متقطع خلال ساعات بعد الظهر.
وتزامن القصف مع إطلاق نيران رشاشة باتجاه بلدة كونين، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية وادي زبقين وأطراف برعشيت.
وسبق ذلك قصف مدفعي خلال ساعات الفجر، طال أطراف ميفدون ووادي السلوقي باتجاه مجدل سلم.
تصعيد مستمر في جنوب لبنان
وتصاعدت المواجهات في لبنان منذ الثاني من مارس، عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وجاء مقتله خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية الأولى على إيران في 28 فبراير، وفق التسلسل الوارد في التقارير.
وردت إسرائيل بشن غارات جوية مكثفة، إلى جانب توغل بري لقواتها واحتلال عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان.
وشملت العمليات العسكرية أيضاً تفجيرات واسعة النطاق في مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
وتراجعت وتيرة العنف عقب مذكرة تفاهم أميركية إيرانية أُبرمت في يونيو، واتفاق إطار لبناني إسرائيلي برعاية أميركية.
ونص الاتفاق على نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني.
وفي يوليو، انتشر الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، كما عزز وجوده في صريفا وفرون.
ولم يُتفق حتى الآن على مناطق جديدة للانتشار، بينما تستمر الهجمات الإسرائيلية وعمليات التفجير في البلدات التي تحتلها القوات الإسرائيلية.
في المقابل، يرفض حزب الله إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، كما يرفض تسليم سلاحه.
