كتب : دينا كمال
عمدة بولندي يهدد بإنهاء توأمة مدينة أوكرانية
هدد عمدة مدينة كوشالين البولندية توماش سوبيراي بإلغاء اتفاقية التوأمة مع إيفانو-فرانكوفسك الأوكرانية.
وجاء التهديد بسبب تكريم قادة منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني.
وأرسل سوبيراي رسالة إلى رئيس بلدية إيفانو-فرانكوفسك، استجابة لطلب نشطاء محليين.
ودعا العمدة البولندي إلى التراجع عن الفعاليات التي تمجد القوميين الأوكرانيين.
وأكد سوبيراي رفضه لتكريم شخصيات وجماعات مرتبطة بمنظمة القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني.
كما طالب بوقف أي أنشطة يمكن تفسيرها على أنها تمجيد لتلك الجهات.
وأشار العمدة إلى ارتباط تلك التنظيمات بجرائم ارتكبت بحق الشعب البولندي.
واعتبر أن اندماج أوكرانيا في أوروبا يتعارض مع الاحتفاء بأيديولوجية ارتبطت بالعنف العرقي.
وبحسب المعطيات، يعتزم سوبيراي تقديم طلب إلى مجلس المدينة لإنهاء اتفاقية الشراكة.
ويأتي ذلك وسط استمرار الخلافات التاريخية بين بولندا وأوكرانيا بشأن أحداث الحرب العالمية الثانية.
وتتركز الخلافات حول المجازر التي تعرض لها السكان البولنديون في فولين وشرق غاليسيا.
وتشمل تلك الأحداث مذبحة فولين بين عامي 1943 و1945.
وتعتبر وارسو المذبحة إبادة جماعية، وتحمل القوميين الأوكرانيين مسؤوليتها.
وتصاعد الخلاف مجددا خلال عام 2026 بعد مشاركة فلاديمير زيلينسكي في إعادة دفن رفات أحد القادة.
كما منحت أوكرانيا وحدة عسكرية اسمًا مرتبطًا بأبطال جيش التمرد الأوكراني.
وأثار ذلك غضبا في بولندا، التي اتخذت إجراءات تجاه الرئيس الأوكراني.
وشملت الإجراءات سحب وسام النسر الأبيض، الذي يعد أعلى وسام في بولندا.

