كتب : يسرا عبدالعظيم
صندوق النقد الدولي يحذر: طول أمد الحرب وتجدد الاضطرابات يشكلان أكبر تهديد لاقتصادات الشرق الأوسط
واشنطن —
أصدر صندوق النقد الدولي تقريراً جديداً حذّر فيه بشدة من التداعيات الاقتصادية الخطيرة المترتبة على استمرار الصراع والتوترات في منطقة الشرق الأوسط،
مؤكداً أن طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة يمثلان التهديد الأكبر لاستقرار المنطقة ونموها الاقتصادي.
وأوضح التقرير أن استمرار المواجهات والعمليات العسكرية يترتب عليها اضطرابات جسيمة ومستمرة في عدة قطاعات حيوية تشمل:
قطاع الطاقة: تذبذب وتعطل عمليات إنتاج وتصدير الطاقة من أسواق المنطقة الاستراتيجية.
خطوط الملاحة والشحن: استمرار المخاطر المهددة لمسارات النقل البحري وسلاسل الإمداد العالمية.
البنى التحتية الحيوية: الأضرار المتراكمة التي تلحق بالمرافق الأساسية في الدول المتأثرة بالصراع.
وعلى خلفية هذه التطورات، خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،
متوقعاً انكماش اقتصادات المنطقة بنسب ملحوظة خلال عام 2026 مقارنة بالتوقعات السابقة، وسط دعوات دولية عاجلة لاحتواء التصعيد وتجنب المزيد من الهزات الاقتصادية العالمية.
