كتب : يسرا عبدالعظيم
صناديق الرافعة المالية: تزيد تقلبات أسهم الذكاء الاصطناعي عالمياً
واشنطن / سيول –
باتت صناديق الاستثمار المتداولة القائمة على الرافعة المالية تشكل مصدراً رئيساً لزيادة حادة في حدة تقلبات أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا،
على الرغم من أن إجمالي أصولها عالمياً لا يتجاوز نحو 250 مليار دولار.
وتستمد هذه الصناديق تأثيراً كبيراً يتجاوز حجم أصولها المباشرة بفضل معدلات التداول الكثيفة والتركز المكثف في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
ومع استهداف بعض الصناديق مضاعفة العوائد اليومية مرتين أو ثلاث مرات، تُجبر عمليات «إعادة الموازنة اليومية»
لضمان تحركات المحافظ على شراء الأسهم عند الارتفاع وبيعها عند الهبوط، ما يؤدي إلى تضخيم مكاسب أو خسائر الأسهم المستهدفة بشكل حاد.
وبرز هذا التأثير بوضوح في الأسواق الآسيوية، ولا سيما في كوريا الجنوبية، حيث تسببت تحركات هذه الصناديق في تذبذبات حادة وسريعة في أسهم شركات عملاقة في صناعة أشباه الموصلات والرقائق مثل «سامسونغ» و«إس كيه هاينكس».

