كتب : دينا كمال
شركات الشحن توقف عملياتها بموانئ أوكرانيا مع تصاعد الهجمات الروسية
علقت شركات شحن عالمية عملياتها في موانئ أوكرانيا بعد تصاعد الضربات الروسية على البحر الأسود.
وأدى التصعيد العسكري إلى زيادة المخاطر التشغيلية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري.
كما ساهمت التطورات الأخيرة في دفع أسعار القمح إلى الارتفاع بالأسواق العالمية.
وأكدت بيانات بحرية أن المخاطر الحالية تدفع ملاك السفن إلى تجنب المنطقة مؤقتاً.
وقال وزير الخارجية الأوكراني إن الممر البحري لم يشهد عبور أي سفينة في 22 يوليو.
وأضاف أن توقف حركة الملاحة جاء بالتزامن مع ذروة موسم حصاد الحبوب في البلاد.
وحذر من أن استمرار التعطيل قد يفاقم المخاوف المتعلقة بالأمن الغذائي العالمي.
وأعلنت شركتا “ميرسك” و”هاباغ لويد” تعليق عملياتهما في ميناء تشورنومورسك الأوكراني.
وأوضحت “هاباغ لويد” أن الهجمات الأخيرة رفعت المخاطر الأمنية والتشغيلية بشكل ملحوظ.
وتعتمد أوكرانيا على موانئ البحر الأسود في تصدير نحو 90% من صادراتها.
وتُعد أوكرانيا من أبرز مصدري الحبوب وزيوت الطعام إلى الأسواق العالمية.
كما تستحوذ روسيا وأوكرانيا معاً على نحو 30% من إمدادات القمح العالمية.
وتشكل الصادرات الزراعية أحد أهم مصادر العملة الأجنبية للاقتصاد الأوكراني.
وشهدت موانئ أوديسا خلال الفترة الأخيرة تصعيداً في استهداف منشآت تصدير الحبوب والسفن التجارية.
