كتب : دينا كمال
روبيو يعزز النفوذ الأمريكي في آسيا الوسطى من أوزبكستان
التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الاثنين، نظراءه من خمس دول بآسيا الوسطى خلال زيارة إلى أوزبكستان.
وتهدف الزيارة إلى تعزيز الحضور الدبلوماسي الأمريكي في المنطقة، رغم محدودية النتائج المعلنة حتى الآن.
ووصل روبيو إلى مدينة سمرقند مساء الأحد، واجتمع بوزراء خارجية أوزبكستان وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف، ويشارك في فعالية لمجلس الأعمال الأمريكي الأوزبكي.
وتعتبر إدارة الرئيس دونالد ترامب آسيا الوسطى الغنية بالموارد ساحة مهمة للتنافس الجيوسياسي، نظرًا لموقعها بين روسيا وإيران والصين.
وتركز واشنطن على تعزيز وصول شركاتها إلى المعادن الأرضية النادرة، فيما اصطحب روبيو أكثر من 200 من قادة الأعمال الأمريكيين إلى سمرقند.
وأكد روبيو أن بلاده تسعى إلى منافسة عادلة، ومنح الشركات الأمريكية فرصًا متكافئة في أسواق المنطقة.
وتأتي الزيارة وسط توترات دولية متصاعدة، شملت الخلافات الأمريكية الأوكرانية والحرب على إيران وتصاعد المواجهة بين السعودية والحوثيين.
وفي المقابل، تعمل دول بآسيا الوسطى على توسيع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الولايات المتحدة.
وكانت كازاخستان قد وافقت في نوفمبر الماضي على الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، التي تهدف إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل وتعزيزها.
كما وقعت أوزبكستان، الاثنين، اتفاقيات أرتميس التي تقودها الولايات المتحدة، لتنظيم مبادئ الاستكشاف السلمي للفضاء وإدارة موارده.
