كتب : دينا كمال
تقرير: تصاعد التوتر في قبرص يضع شرق المتوسط على صفيح ساخن
ذكر تقرير إعلامي أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعاد ملف قبرص إلى واجهة التوتر الإقليمي.
وأشار التقرير إلى أن التطورات الأخيرة أثارت مخاوف إسرائيلية بشأن توازنات شرق البحر المتوسط.
وأوضح أن التحالف بين إسرائيل واليونان وقبرص عزز حدة التنافس الجيوسياسي في المنطقة.
وأضاف أن الحرب في غزة عام 2023 عمّقت الخلافات بين أنقرة وتل أبيب.
ولفت التقرير إلى تنامي القلق الإسرائيلي من اتساع النفوذ التركي في الإقليم.
كما أشار إلى مخاوف تركية من مشاريع إقليمية تستبعد أنقرة من ترتيبات الطاقة.
وأكد أن جزيرة قبرص أصبحت مركزا رئيسيا للصراع حول مسارات الطاقة وحقوق التنقيب.
وشهدت الاحتفالات الأخيرة في شمال قبرص مشاركة واسعة من كبار المسؤولين الأتراك.
وضمت قائمة المشاركين الرئيس أردوغان ونائبه جودت يلماز، بحسب التقرير.
وأوضح مصدر برلماني تركي أن تصريحات دعم شمال قبرص جاءت ضمن رسائل سياسية محسوبة.
وأضاف أن أنقرة تعتبر التحركات القبرصية الأخيرة تصعيدا يستهدف تقليص نفوذها في الجزيرة.
وأشار المصدر إلى أن الخلاف يمتد إلى ترسيم الحدود البحرية وحقوق التنقيب في المتوسط.
وجاءت هذه التطورات بعد قرار أوروبي تناول أحداث عام 1974 في قبرص.
وأكد التقرير أن حالة عدم الاستقرار العالمية تزيد تعقيدات المشهد في شرق المتوسط.
وأوضح محللون أتراك أن أنقرة ترفض تقديم تنازلات في القضية القبرصية.
وأضافوا أن قبرص تمثل موقعا استراتيجيا مهما لتركيا في شرق البحر المتوسط.
كما أشار التقرير إلى أن ملف الطاقة بات المحرك الرئيسي للخلافات الإقليمية الحالية.
واعتبرت تحليلات تركية أن تحالفات الطاقة القائمة تسعى إلى تقليص الدور التركي في المنطقة.

