كتب : يسرا عبدالعظيم
تقارير: توسع الذكاء الاصطناعي..يرفع استهلاك مراكز البيانات للمياه ويُضاعف الضغوط على الموارد المائية
الرياض / واشنطن —
أظهرت التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي تحديات بيئية جديدة تتجاوز استهلاك الطاقة الكهربائية،
حيث بات التأثير المباشر للأنظمة والنموذج البرمجية على الموارد المائية يُمثل ضغطاً متزايداً على البيئة ومصادر المياه العذبة حول العالم.
أبرز التحديات وانعكاسات الاستهلاك المائي
أنظمة التبريد في مراكز البيانات:
يتطلب تشغيل وإدارة الملقمات المتقدمة (Data Centers) المعالجة للذكاء الاصطناعي كميات هائلة من المياه لتبريد الخوادم وأجهزة التبريد بالتبخير المباشر،
منعاً لارتفاع الحرارة وتوقف العمليات.
البصمة المائية لنماذج الذكاء الاصطناعي:
تُشير التقارير إلى أن تدريب نموذج لغوي كبير ومعالجة آلاف الاستعلامات اليومية يستنزف ملايين اللترات من المياه النقية،
مما يعزز الاستهلاك في المناطق المهددة بالجفاف.
التنافس على الموارد المائية:
أدى تركز مراكز البيانات في مدن ومناطق تعاني بالأساس من الإجهاد المائي
إلى احتكاك وتنافس مباشر بين احتياجات التبريد التقني واحتياجات المجتمعات المحلية والقطاع الزراعي.
مساعي الحلول الاستدامة:
تضغط الجهات التنظيمية والبيئية على شركات التقنية الكبرى للانتقال إلى تقنيات التبريد المغلق،
واستخدام مياه الصرف المعالجة، والاعتماد على الطاقة والتقنيات التي تُقلل البصمة المائية لمراكز البيانات المستقبلية.

