كتب : يسرا عبدالعظيم
تقارير أوروبية : تحذيرات من اتساع تجنيد المراهقين في أوروبا لتنفيذ اغتيالات وهجمات لصالح شبكات مرتبطة بإيران
لندن –
سلطت تقارير استخباراتية وأمنية أوروبية الضوء على تصاعد ظاهرة تجنيد المراهقين والقاصرين في القارة العجوز لتنفيذ عمليات اغتيال وهجمات إجرامية لصالح أطراف أجنبية وخارجية،
وعلى رأسها شبكة «فوكستروت» الإجرامية المرتبطة بالأجهزة الأمنية الإيرانية.
وتشير التفاصيل إلى أن التجنيد يتم بأساليب مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة بدلاً من التواصل المباشر، للالتفاف على الرقابة الأمنية والقوانين الجنائية الصارمة الخاصة بالبالغين:
تفاصيل وآليات عملية التجنيد:
الاستقطاب الرقمي عبر التطبيقات:
تعتمد الشبكات على وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات المشفرة (مثل تليغرام وتيك توك)
لاستهداف المراهقين والشباب ذوي الخلفيات الهشة أو الفارين من رعاية الدولة.
العنف كخدمة (Crime-as-a-Service):
يُكلف المراهقون بمهام محددة كالمرقبة، أو إلقاء القنابل اليدوية،
أو تنفيذ إطلاق نار مقابل مكافآت مالية تتراوح بين بضعة آلاف إلى عشرات الآلاف من الدولارات أو العملات الرقمية المشفرة.
استغلال الثغرات القانونية:
تتدرع العصابات والأجهزة التي تقف خلفها بقلة العقوبات الجنائية المشددة المفروضة على القاصرين في التشريعات الأوروبية،
وصعوبة استجوابهم ومحاكمتهم كبالغين في حال القبض عليهم.
توجيه الضربات لمصالح وأهداف محددة:
تُوجه شبكات مثل «فوكستروت» والمجموعات المتحالفة معها هجماتها ضد السفارات والمصالح الإسرائيلية،
والمعارضين الإيرانيين، ومؤسسات إعلامية ويهودية في مدن أوروبية عدة (مثل السويد، بلجيكا، والدنمارك).

