كتب : يسرا عبدالعظيم
تسريب استثنائي يُعري بيانات 41 ألف موظف بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية.. والمنظمة المنشورة تصفه بـ”الضخم”
واشنطن – وكالات
أعلنت منظمة “ديستريبيوتد دينايل أوف سيكرتس” (Distributed Denial of Secrets) غير الحكومية، والمتخصصة في نشر التسريبات المعلوماتية،
عن نشر قاعدة بيانات حساسة تتضمن معلومات تفصيلية تخص أكثر من 41 ألف موظف في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS).
وأضحت المنظمة أنها حصلت على هذه البيانات الضخمة من مجموعة من القراصنة الإلكترونيين تُدعى “ديبارتمنت أوف بيس” (Department of Peace)،
والتي ابتكرت بدورها أداة برمجية أطلقت عليها اسم “آيس بيك” (Icepick)،
تُتيح إجراء عمليات بحث مُفصلة ومتقدمة عن أسماء الموظفين ومكاتبهم، ورتبهم، وطبيعة مهامهم الموكلة إليهم.
“حجم وتأثير استثنائي”
وفي بيان رسمي، أكدت الناشطة مايا أرسون كريمو، العضوة في المنظمة،
أن “هذه البيانات ضخمة للغاية، سواء من حيث الحجم أو طبيعة التأثير المباشر للجهات والأفراد المشمولين بها”.
من جانبها، وصفت إيما بيست، المؤسسة المشاركة للمنظمة، هذا التسريب بأنه “استثنائي وغير مسبوق”،
مشيرة إلى أن البيانات المسربة تُسقط القناع عن هويات وتفاصيل الموظفين والمسؤولين عن إدارة وتنفيذ عدة ملفات استخباراتية وأمنية شديدة الحساسية داخل الولايات المتحدة.
كشف هويات ضباط المداهمات وبرامج الترحيل القسري
وأوضحت المنظمة المنشورة للبيانات أن التسريبات تكشف بشكل خاص عن هويات:
المسؤولين عن إدارة والإشراف على العمليات السرية وعمليات التخفي.
القائمين على الحملات الحكومية لملاحقة المخبرين والمسربين.
الموظفين والكوادر الرئيسية المباشرة لبرامج النقل القسري والترحيل التابعة لوزارة الأمن الداخلي،
وهي البرامج التي تتصاعد حدتها وتيرتها مؤخراً.
وتأتي هذه التطورات في ظل الانتقادات الموجهة للحملات الأمنية المكثفة التي أدت إلى احتجاز وتكتل آلاف المهاجرين غير القانونيين وترحيلهم،
وهي الإجراءات التي طالت في بعض الحالات مواطنين يحملون الجنسية الأمريكية عن طريق الخطأ الإداري،
مما يزيد من الحساسية السياسية والشعبية المحيطة بهذا التسريب المدوّي.
