كتب : دينا كمال
ترامب يدافع عن اتفاق الديزل الروسي
دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق لتوريد الديزل الروسي، وسط انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين.
واعترض نواب على الاتفاق، معتبرين أنه قد يخالف قانونًا أمريكيًا يحظر واردات الطاقة الروسية حتى تنهي موسكو حربها على أوكرانيا.
وأوضح ترامب أن تخفيف العقوبات على صادرات النفط الروسية سيسهم في خفض أسعار الوقود المرتفعة.
لكن محللين شككوا في قدرة الكميات المعلنة على التأثير في الأسعار، إذ تعادل نحو 12 ساعة فقط من الاستهلاك العالمي للوقود.
وكان ترامب قد أعلن الجمعة موافقة روسيا على توريد الديزل للأسواق العالمية، مشيرًا إلى رفع مؤقت للعقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق سيدعم المزارعين ومربي الماشية في الولايات المتحدة.
وجاءت الخطوة مع ارتفاع أسعار الديزل بأكثر من 60% منذ بدء الحرب الأمريكية على إيران قبل سبعة أشهر.
وتهدد تكاليف الوقود المرتفعة فرص الجمهوريين في الحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة بالكونجرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر.
وفي المقابل، طالب أعضاء بمجلس الشيوخ من الحزبين ترامب بالتراجع عن الاتفاق، محذرين من احتمال مخالفته قانونًا صدر عام 2022 لدعم أوكرانيا.
وقال السيناتور الجمهوري جيري موران إن واشنطن ينبغي أن تشدد العقوبات بدلًا من السماح باستيراد الديزل الروسي.
وحذر موران من أن الاتفاق قد يضعف النفوذ الأمريكي ويضر بمصداقية واشنطن أمام حلفائها، فضلًا عن تشجيع خصومها.
ومن جانبه، أرجع ترامب ارتفاع أسعار الديزل جزئيًا إلى الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.
ورفض الرئيس الأمريكي الانتقادات الموجهة إليه، مؤكدًا أن فرض قيود إضافية على النفط قد يلحق أضرارًا كبيرة ببقية دول العالم.
وتصاعد الخلاف بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن الهجمات على المصافي الروسية خلال الأيام الماضية.
وطالب ترامب أوكرانيا بانتخاب رئيس جديد، بينما تعهد زيلينسكي بإجراء انتخابات إذا وافقت روسيا على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا.
