كتب : يسرا عبدالعظيم
تحت وطأة التصعيد العسكري العالمي.. تقرير أممي يحذر من تفاقم الانتهاكات بحق النساء والفتيات في بؤر التوتر والنزاعات
نيويورك — وكالات:
سلّط التقرير الدوري الصادر عن مجلس الأمن الدولي ومنظومات الأمم المتحدة المعنية بملف «المرأة والسلام والأمن»
الضوء على التداعيات الكارثية المتسارعة للنزاعات المسلحة المستمرة حول العالم على حياة ومكتسبات النساء والفتيات.
وحذّرت التقارير الأممية من أن اتساع رقعة التصعيد العسكري العالمي،
وتآكل منظومة القانون الدولي الإنساني، يضعان الملايين من النساء في خطوط الفقر والعنف المباشر،
لا سيما في بؤر النزاع الساخنة مثل السودان، غزة، أوكرانيا، وأفغانستان.
أبرز محاور التقرير الأممي:
تفاقم المعاناة في بؤر النزاعات:
السودان:
أشار التقرير إلى تداعيات الحرب المستمرة وما خلّفته من موجات نزوح قسري واسعة النطاق،
وسط تقارير مقلقة عن تصاعد الانتهاكات والعنف القائم على النوع الاجتماعي،
وغياب آليات الحماية الأساسية للنساء والفتيات في مناطق الاشتباك.
الأراضي الفلسطينية (قطاع غزة):
استعرض التقرير الأوضاع الإنسانية المأساوية التي تعاني منها النساء الحوامل والأمهات في قطاع غزة
وسط الانهيار الشامل للمنظومة الصحية وشح المساعدات الإنسانية والنزوح المتكرر.
أوكرانيا وأفغانستان:
جددت المنظومة الأممية التحذير من استمرار معاناة النساء جراء أمد الحرب في أوكرانيا،
فضلاً عن القيود الحقوقية والمهنية القاسية المفروضة على الفتيات والنساء في أفغانستان والتي تقوض حقوقهن الأساسية في التعليم والعمل.
تراجع التمويل الدولي:
أعرب التقرير عن قلق بالغ إزاء التراجع الملحوظ في آليات ومستويات التمويل المخصص لبرامج دعم وتمكين المرأة ومبادرات المساواة بين الجنسين
في مناطق النزوح وما بعد الصراعات، مما يهدد بتقويض الجهود الإنسانية وجهود بناء السلام المستدام.
دعوات للتحرك العاجل:
دعت القيادات الأممية ووكالات الإغاثة مجلس الأمن والدول الأعضاء إلى ضرورة تبني نهج صارم يركز على الضحايا،
ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات الجنسية والعنف المرتبط بالنزاعات، وضمان المشاركة الفاعلة والمباشرة للنساء في عمليات صنع القرار وخطط الاستجابة الإنسانية.
