كتب : دلال جواد الأسدي /العراق
تأمل للنفس المحترقة
عندما أردت الوقوع في الأرض لم أجد ما يتلقف ساعدي
وجدت عيونًا مارة تناظر لما أنا فيه ناظرة.
مسكت معصمي بكفي وساعدت نفسي بنفسي
وأخذت دموعي من سفوح خدودي ومسحتها من أخاديد روحي وضمّدتها
جلست مع نفسي وأوجاعي
وصارحتها بما أنا فيه وما أحمل من آلامي
وهدأت روع نفسي
وجمعت شتاتي
تيقنت قصور العز الظاهرة أن تُبنى من جذور الود تُبتر بأول موقف.
تيقنت
مظاهر الود تُهدم عند عرض أول وجع، تصبح الروح
عارية دون ستار لها يضمّدها
يصبح الجرح عرضًا للمشاهدة ويحصد تذاكر مشاهدة دون شاهد للإنصاف.
كما قيل: «لا يحك جلدك إلا ظفرك»،
هكذا يجب أن تكون النفس عكازًا لروح، وإن لم تجد من ينجدها غيرها، فالنفس للنفس درع مدافع تستمد قوتها من عون الله تعالى وقوته إن أرادت النهوض بنفسها
عدد المشاهدات: 0

