كتب : دينا كمال
اليمن.. العليمي يطالب واشنطن بتشديد الضغط على الحوثيين
طالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بموقف أكثر حزماً تجاه التصعيد الحوثي.
ودعا العليمي إلى الانتقال من احتواء التهديد الحوثي إلى معالجة مصادره وأدواته.
وحذر خلال لقائه القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن نيل هوب، من استمرار امتلاك الجماعة قدرات عسكرية متطورة.
وأشار إلى خطورة الصواريخ والطائرات المسيرة التي تستخدمها الجماعة لتهديد المنشآت الحيوية والممرات البحرية.
وأوضح العليمي أن التصعيد الأخير شمل استهداف ميناء المخا بمحافظة تعز بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وأكد أن هذه الهجمات تستهدف، بحسب قوله، مقدرات الشعب اليمني وشرايين حياته ومنافذه الاقتصادية.
وأضاف أن الاعتداءات شملت مواقع للقوات المسلحة ومخيمات للنازحين وأعياناً مدنية.
كما تحدث عن محاولات استهداف السفن والمنشآت الوطنية خلال التطورات الأخيرة.
واعتبر العليمي أن هذه الهجمات تؤكد خطورة بقاء الأسلحة النوعية خارج سلطة الدولة اليمنية.
وشدد على أن استهداف ميناء حيوي قرب باب المندب يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية واضحة.
وطالب واشنطن بحماية حق اليمنيين في الوصول الآمن إلى موانئهم ومطاراتهم ومنشآتهم الحيوية.
ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى دعم مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدراتها الأمنية.
وأكد ضرورة تمكين الحكومة من حماية الأراضي والمياه والمصالح الوطنية.
وحذر العليمي من تفاهمات لا تعالج بشكل مستدام خطر الجماعات المسلحة المدعومة من إيران.
وأشار إلى ضرورة معالجة قدراتها العسكرية وتمويلها وتهديداتها لدول المنطقة.
وقال إن أي حلول تتجاهل تلك الملفات قد تؤجل الأزمة دون معالجة أسبابها الأساسية.
وجدد العليمي دعم الحكومة اليمنية لأي جهود دبلوماسية تهدف إلى خفض التوتر ومنع الحروب.
وأكد في الوقت نفسه أن السلام والردع يمكن أن يسيرا معاً دون تعارض.
وأوضح أن نجاح الدبلوماسية يحتاج إلى بيئة تمنع تحقيق مكاسب من التصعيد.
كما حث الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على مواصلة الضغط السياسي والاقتصادي والدبلوماسي على الحوثيين وداعميهم.
وطالب أيضاً بتعزيز قدرات الحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الأمنية.
ولفت العليمي إلى أن قوة الدولة اليمنية تحد من قدرة الجماعات المسلحة على تهديد المنطقة والعالم.

