كتب : دلال جواد الأسدي/العراق
الوقت وضياعه
ساعة رملية تكسرت، وتبعثر ما فيها من وقت
حاولت حمل رمل الوقت الذي أُهدر، واللحاق بعقارب الزمن الذي غدر
رميت ما في يدي، فتغلغل بين أصابعي، فما نفع زهدي، وما أسعفني حسن عملي
هكذا كان ظني حين رأيت ما ذهب، لكني فككت عقد فكري ومخاوفي، ووجدت أني مجرد أثر، أو ذكرى، أو ربما طيف تجسد بروح، وله وقت وزمن
لم أخلق للخلود، ولكن للزوال وليست ولادتي للبقاء
وليس العمر يُعمر، ولكن بما عمل وأثمر
أتمم مصابيح حياتك بحسن الأثر، ولا تعد من الوقت ما بقي وما ذهب
ليس الوقت بطوله، ولكن بما عمل فيه وأزهر
عدد المشاهدات: 0


