كتب : دينا كمال
النفط: ارتفاع الأسعار للجلسة الثانية بسبب مخاوف الإمدادات
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، للجلسة الثانية على التوالي، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتغلبت هذه المخاوف على مؤشرات تعافي صادرات الخام من الشرق الأوسط.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر 1.71 دولار، أو 1.6%، إلى 106.99 دولار للبرميل.
كما ارتفع عقد برنت تسليم ديسمبر، الأكثر تداولًا، بمقدار 1.68 دولار إلى 99.51 دولار للبرميل.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.4 دولار، أو 1.5%، ليصل إلى 94 دولارًا للبرميل.
وكان الخامان القياسيان قد سجلا ارتفاعًا بنحو دولار واحد للبرميل عند تسوية الجلسة السابقة.
وأوضح محلل الأسواق تيم ووترر أن صادرات النفط من الخليج تشهد تحسنًا، لكن جزءًا منها يعتمد على حلول بديلة.
وأشار إلى أن نقل النفط بين السفن أقل كفاءة وأعلى تكلفة من العمليات المعتادة، مما يدعم ارتفاع الأسعار.
وأظهرت بيانات أولية ارتفاع صادرات الخام من كبار منتجي الشرق الأوسط إلى 12.8 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر.
ويمثل هذا المستوى الأعلى منذ فبراير، مدفوعًا بزيادة الشحنات السعودية والإماراتية.
وفي سياق متصل، أجرى مسؤولون أمريكيون وإيرانيون محادثات منفصلة مع وسطاء، ضمن جهود جديدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر.
ومن المتوقع أن تركز المحادثات المقبلة على تعديل مقترح إيراني لوقف القتال لمدة سبعة أيام.
وحذر محللو بنك «يو أو بي» من استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران، وتداعياتها على أسعار الطاقة والتضخم.
كما أشاروا إلى استمرار الغموض بشأن إمدادات النفط، وسط تشاؤم إيراني حيال التوصل إلى اتفاق قبل تصاعد التوتر في مضيق هرمز.
ويكتسب المضيق أهمية استراتيجية لإمدادات النفط والغاز العالمية، بعدما أدى تعطل الملاحة فيه إلى اضطراب أسواق الطاقة.
وفي الولايات المتحدة، تدرس السلطات تخفيف بعض القيود للسماح بزيادة مبيعات الديزل المصبوغ بالأحمر.
وتهدف الخطوة إلى خفض الأسعار، وقد تتيح لبعض المشترين تجنب ضريبة الوقود الاتحادية.
ويأتي المقترح بعد مناقشات استمرت أيامًا، باعتباره بديلًا رئيسيًا لحظر صادرات الديزل.
