كتب : دينا كمال
الناتو: خفض الدعم الأميركي لن يهدد أمن أوروبا
أكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته أن أمن أوروبا سيبقى مستقراً رغم تقليص بعض الأصول الأميركية.
وأوضح روته، خلال اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل، أن الحلف يحتفظ بقدرات دفاعية قوية.
وأضاف أن الدول الأوروبية الحليفة تعمل حالياً على سد أي نقص ناتج عن التخفيضات الأميركية.
وأشار إلى أن بعض الخطوات التعويضية اكتملت بالفعل، بينما تستمر إجراءات أخرى قيد التنفيذ.
وشدد روته على أن التخفيضات لن تؤثر على جاهزية الناتو للدفاع عن الدول الأعضاء.
وكانت واشنطن أعلنت في مايو الماضي خفض مساهماتها العسكرية ضمن عمليات الحلف في أوروبا.
ويأتي القرار ضمن توجه أميركي لتعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
وذكرت تقارير أن الخطوة قد تحد من قدرات الحلف في الضربات بعيدة المدى وعمليات الاستطلاع.
وتشمل الخطة تقليص عدد المقاتلات الأميركية العاملة ضمن مهام الناتو في أوروبا.
كما تتضمن خفض طائرات الاستطلاع البحري وتقليص قدرات التزود بالوقود جواً.
ولسنوات انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب حجم المساهمة الأميركية داخل الحلف.
ودعا ترامب مراراً الدول الأوروبية إلى تحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن القارة.
كما لوّح في مناسبات سابقة بإمكانية الانسحاب الأميركي من الحلف.
وسحبت الإدارة الأميركية سابقاً أعداداً محدودة من قواتها المنتشرة في بعض الدول الأوروبية.
وأظهرت وثيقة صدرت خلال يونيو الجاري تفاصيل التخفيضات الجديدة في دعم الناتو.

