كتب : دينا كمال
الفيدرالي الأميركي أمام قرار مصيري بشأن أسعار الفائدة
تترقب الأسواق العالمية اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي هذا الأسبوع وسط حالة من عدم اليقين.
ويناقش الفيدرالي خيارين رئيسيين، هما رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها دون تغيير.
وتشير بيانات يونيو إلى تراجع الضغوط التضخمية الأساسية وانخفاض أسعار الطاقة خلال الشهر.
كما لم يظهر سوق العمل الأميركي مؤشرات جديدة على ارتفاع الضغوط التضخمية.
لكن عودة التوترات في الشرق الأوسط رفعت المخاوف بشأن ارتفاع أسعار النفط مجدداً.
وأعاد ذلك احتمالات استمرار التضخم إلى واجهة المشهد الاقتصادي العالمي.
ويبلغ معدل التضخم الأساسي حالياً 2.6%، متجاوزاً هدف الفيدرالي البالغ 2%.
وارتفعت توقعات الأسواق لزيادة الفائدة إلى نحو 40% قبل اجتماع نهاية يوليو.
ويشهد مجلس الاحتياطي الفيدرالي تبايناً في الآراء حول الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي.
ويترقب المستثمرون موقف رئيس الفيدرالي كيفن وارش بشأن مستقبل السياسة النقدية.
وقد يُفسر رفع الفائدة كإشارة إلى استعداد البنك المركزي للتحرك سريعاً ضد التضخم.
أما تثبيت الفائدة، فقد يؤجل القرار النهائي إلى اجتماع سبتمبر المقبل.
ويرى محللون أن تصريحات وارش قد تؤثر في الأسواق أكثر من القرار نفسه.
ويظل مسار التضخم وأسعار الطاقة العاملين الأكثر تأثيراً في قرارات الفيدرالي المقبلة.

