كتب : دينا كمال
السعودية: ضرورة إبقاء مضيقي هرمز وباب المندب مفتوحين وآمنين
أكدت المملكة العربية السعودية ضرورة إبقاء الممرات المائية الحيوية مفتوحة وآمنة وخالية من التهديدات.
وشددت المملكة، خصوصا، على أهمية أمن مضيقي هرمز وباب المندب واستمرار حركة الملاحة فيهما.
وجاء ذلك عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، التي ترأسها الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة، عصام بن سعد بن سعيد، تفاصيل الموقف.
وقال إن المجلس تابع تطورات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد.
وأكد البيان أهمية دعم الحلول الدبلوماسية الشاملة والمستدامة لمنع تجدد التوترات والصراعات.
كما شدد على حماية حرية الملاحة البحرية وضمان أمن الممرات الاستراتيجية.
ويأتي الموقف السعودي بالتزامن مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث عن إزالة ألغام بحرية إيرانية في المضيق.
كما حذر من إعادة زرع ألغام جديدة في الممر الملاحي الحيوي.
وفي البحر الأحمر، تتواصل هجمات تستهدف سفنا تجارية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ.
ودفعت التطورات المملكة إلى الدعوة لتشكيل تحالف دولي لحماية الممرات البحرية.
وأعلنت السعودية في يوليو الماضي تحالفا دوليا للحفاظ على انسياب الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب.
وضم التحالف 14 دولة، في ظل استمرار المخاطر التي تواجه حركة التجارة البحرية.
وتسعى الرياض إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن الجماعي وحماية المصالح الاقتصادية الحيوية.
وتكتسب الممرات البحرية أهمية كبيرة بسبب دورها في حركة التجارة والطاقة العالمية.
وجددت المملكة دعوتها إلى اعتماد حلول دبلوماسية شاملة للأزمات الإقليمية.
كما أكدت أهمية التعاون الإقليمي والدولي للحفاظ على أمن الملاحة البحرية.
وتتواصل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة سلطنة عمان، وسط مواقف متباينة بشأن فرص التوصل لاتفاق.

