كتب : دينا كمال
الذهب: الأسعار تهبط 2.9% والفضة تتراجع 4.9%
تراجعت أسعار الذهب بنحو 3% اليوم الاثنين، مع ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط.
وأدى صعود النفط إلى زيادة مخاوف التضخم، وعزز توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية مجددًا.
وبحلول الساعة 07:14 بتوقيت جرينتش، انخفض الذهب الفوري 2.88% إلى 4161.31 دولار للأونصة.
كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 2.88% إلى 4196.90 دولار للأونصة.
وقال كبير محللي الأسواق في «كيه.سي.إم تريد» إن عوائد السندات تضغط على الذهب.
وأضاف أن ارتفاع النفط يبقي مخاوف التضخم في صدارة اهتمامات المستثمرين.
وفي سياق متصل، تتمسك إيران بأن الدبلوماسية هي السبيل لحل نزاعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وجاء ذلك بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال.
وسجلت أسعار النفط ارتفاعًا بنحو 3% اليوم، وسط استمرار التوترات في المنطقة.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع الفائدة ربع نقطة مئوية في وقت سابق من الشهر.
ووصل نطاق أسعار الفائدة الأميركية إلى مستوى يتراوح بين 3.75% و4%.
ووفق أداة «فيد ووتش»، يتوقع المتعاملون بنسبة 66% رفع الفائدة الأميركية في أكتوبر.
وتؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة التضخم عبر رفع تكاليف قطاعات الاقتصاد المختلفة.
ويُنظر إلى الذهب كأداة للتحوط من التضخم، لكنه يتأثر بارتفاع أسعار الفائدة.
وتزيد الفائدة المرتفعة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يدر عائدًا.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع بيانات مهمة عن سوق العمل والتضخم في الولايات المتحدة.
وتشمل البيانات الوظائف الشاغرة، وتقرير التوظيف من «إيه.دي.بي»، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي.
كما تتضمن البيانات أرقام الوظائف غير الزراعية، وسط متابعة لتأثيرها على توقعات الفائدة.
وقال المحلل إن بيانات التضخم أو التوظيف الأقوى قد تزيد الضغط على الذهب.
وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع عوائد السندات، وبالتالي زيادة الضغوط على المعدن الأصفر.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة الفورية 4.88% إلى 61.16 دولار للأونصة.
وانخفض البلاتين 3.17% إلى 1725.65 دولار، بينما تراجع البلاديوم 3.44% إلى 1226.93 دولار.
