كتب : يسرا عبدالعظيم
الخارجية والدفاع الأمريكية.. تطلقان مبادرة “FORTRESS” لتعزيز الجاهزية الذاتية للقواعد العسكرية
كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تفاصيل خطة إستراتيجية جديدة كشف عنها البنتاغون تحت اسم مبادرة “FORTRESS” (أو “حصن أمريكا”)،
والتي تهدف إلى ضمان قدرة جميع القواعد والمنشآت العسكرية الرئيسية داخل الولايات المتحدة على الاستمرار في تشغيل عملياتها بشكل مستقل تماماً
لمدة لا تقل عن 90 يوماً في حال اندلاع صراع دولي واسع أو تعطل شبكات الإمداد والطاقة المدنية.
تفاصيل ومحاور استراتيجية “FORTRESS”:
الاستقلالية عن شبكات الطاقة المدنية:
أكد متحدث البنتاغون أن الاعتماد على البنية التحتية المدنية والشبكات الكهربائية المحلية في أوقات الحروب يُشكل “خطيراً لا يمكن قبوله”،
مشيراً إلى أن الطاقة أصبحت جزءاً مباشرًا من إدارة المعارك.
تتضمن المبادرة بناء مفاعلات نووية مصغرة قابلة للنقل (Microreactors)، وتطوير شبكات دقيقة (Microgrids)،
وبنوك بطاريات ضخمة تتيح للقواعد فصل نفسها تماماً عن الشبكة العامة والاستمرار في العمل أثناء الهجمات السيبرانية أو قطع الإمدادات.
تأمين المخزونات الإستراتيجية وخطوط التوريد البديلة:
تشمل الخطة إنشاء مخزونات احتياطية ضخمة تضمن الصمود لـ90 يوماً من: الذخيرة، الوقود، الأدوية والمستلزمات الطبية، قطع غيار المعدات، والمعادن الحرجة.
اشتراط وجود مسارين مستقلين على الأقل لتوريد وتصنيع الإحتياجات العسكرية الرئيسية،
لتجنب توقف العمليات عند استهداف أو تعطل أي مصنع.
تطوير شبكة تصنيع احتياطية مدنية:
تفعيل برنامج “شبكة التصنيع الاحتياطية المدنية” وتحويل بعض المصانع المدنية للتصنيع العسكري الفوري حال حدوث أزمات،
وتجهيز العقود والبروتوكولات الفنية والتأمين السيبراني مسبقاً.
التكنولوجيا والخبرة التشغيلية بين واشنطن وموسكو:
المشاريع الأمريكية (Project Pele):
تواصل وزارة الدفاع الأمريكية تطوير المفاعلات النووية المصغرة المتنقلة (بين 1 إلى 5 ميغاوات) عبر مشاريع مثل “Project Pele”
لتقديم طاقة آمنة ومستقلة للقواعد، إلا أنها لا تزال في مراحل التطوير والتجريب الميداني.
