كتب : دينا كمال
التهابات اللثة تهدد القلب والدماغ
حذر طبيب من أن نزيف اللثة قد يرتبط بمضاعفات خطيرة في القلب.
وأوضح أن البكتيريا الفموية قد تدخل مجرى الدم بسهولة.
ويحدث ذلك أثناء المضغ أو تنظيف الأسنان بالفرشاة.
وتنتقل البكتيريا عبر الشعيرات الدموية المتضررة داخل اللثة.
وتحفز هذه البكتيريا استجابة التهابية في الجسم.
وتؤثر هذه الاستجابة على بطانة الأوعية الدموية.
كما تضعف استقرار لويحات تصلب الشرايين.
وقد يؤدي ذلك إلى انفصال هذه اللويحات داخل الأوعية.
وينتج عن ذلك تكوّن جلطة دموية مفاجئة.
وقد تسبب الجلطة احتشاء عضلة القلب أو الجلطة الدماغية.
وأشار الطبيب إلى أن بعض البكتيريا تخترق اللويحات مباشرة.
ويزيد ذلك من شدة الالتهاب وخطر الانفصال.
ويجعل الأوعية الدموية أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة.
كما أن التهاب اللثة المزمن يعمل كعامل محفز لهذه المخاطر.
ويساهم أيضاً في زيادة مقاومة الأنسولين داخل الجسم.
وقد يؤدي ذلك إلى تطور مرض داء السكري لدى بعض الأشخاص.
وأكد أن ضعف نظافة الفم يضر بجهاز المناعة.
وقد يؤدي إلى تلف أنسجة اللثة نفسها مع الوقت.
وشدد على أهمية العناية اليومية بصحة الفم.
وخاصة لدى مرضى القلب والأوعية الدموية.
كما نصح مرضى السكري بالاهتمام بنظافة الأسنان بانتظام.


