كتب : دينا كمال
تقنية نانوية تضبط جرعات الأدوية وتقلل المضاعفات
طوّر علماء جسيمات نانوية جديدة لإيصال الأدوية ببطء وبجرعات دقيقة داخل الجسم.
يساعد هذا الابتكار في تقليل الآثار الجانبية وتحسين فعالية العلاج.
يسهم التطوير أيضاً في تقليل عدد مرات تناول الأدوية اليومية للمرضى.
تعتمد التقنية على جسيمات نانوية من مادة هيدروكسي أباتيت الحيوية.
تدخل هذه المادة في تكوين العظام والأسنان مما يمنحها توافقاً عالياً.
تتيح الجسيمات ربط مركبات دوائية مختلفة لاستخدامها داخل الجسم.
تستهدف التقنية مرضى الأمراض المزمنة مثل القلب والسكري والسرطان.
يعاني هؤلاء المرضى عادة من الحاجة لتناول الأدوية عدة مرات يومياً.
تضمن الجسيمات وصول الدواء تدريجياً إلى الدم بجرعات محددة.
يؤدي ذلك إلى تقليل التفاعلات غير المرغوب فيها داخل الجسم.
يساعد الابتكار في خفض عدد الجرعات من ثلاث مرات إلى مرة يومياً.
يعود ذلك إلى قدرة الجسيمات على إطلاق المادة الفعالة تدريجياً.
أكد الباحثون أن صغر حجم الجسيمات يعزز دقة التحكم في الجرعات.
يوفر هذا النهج تأثيراً علاجياً أكثر استقراراً وأقل حدة.
اختبر العلماء النظام باستخدام نموذج يحاكي الجهاز الهضمي.
أظهرت النتائج تحرر الدواء بشكل تدريجي ومنتظم داخل البيئة المحاكية.
استخدم الباحثون ألجينات الصوديوم كمادة حاملة للنظام الدوائي.
تم دمج مستخلص نباتي كمركب علاجي داخل الجسيمات النانوية.
يمكن تعديل النظام ليتناسب مع أدوية وأنظمة علاجية مختلفة.
تتميز التقنية بسهولة الإنتاج وعدم حاجتها لمعدات باهظة.
يشير ذلك إلى إمكانية توسيع استخدامها مستقبلاً في المجال الطبي.


