كتب : يسرا عبدالعظيم
«الترند»: يفرض أجندته على موسم العودة للمدارس ويغير أولويات الشراء
دبي –
مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس، يشهد سوق المستلزمات المدرسية تحولاً ملحوظاً في أنماط الاستهلاك،
حيث بدأت صيحات «الترند» ومنصات التواصل الاجتماعي تلعب دوراً محورياً في إعادة تشكيل أولويات الشراء لدى الطلبة وأولياء الأمور على حد سواء.
وفي استطلاع رأي، تبرز أربعة ملامح رئيسية تعكس هذا التحول الجذري في تفضيلات المستهلكين:
1. قوة تأثير التواصل الاجتماعي:
باتت منصات التواصل الاجتماعي هي المحرك الأساسي لاختيارات الطلبة،
حيث تروج لبعض الأدوات المدرسية وتحولها من مجرد مستلزمات إلى «موضة موسمية» يتسابق الجميع لاقتنائها.
2. العلامات التجارية كرمز للمكانة:
تحولت العلامات التجارية لبعض المستلزمات إلى رموز للمكانة الاجتماعية،
مما يدفع الطلبة إلى «التفاخر» بها بين أقرانهم، ويتسبب في ضغوط إضافية على ميزانيات الأسر.
3. أولياء الأمور: البحث عن التوازن:
في ظل هذه الضغوط، يتجه أولياء الأمور نحو اعتماد استراتيجيات شرائية ذكية،
تعتمد على «مقارنة الأسعار بالجودة»، مع تحديد «سقف للإنفاق» لا يمكن تجاوزه.
4. دعوات تربوية للتوعية:
وعلى الجانب الآخر، يطلق تربويون دعوات ملحة للتأكيد على أن «قيمة الطالب تكمن في شخصيته وإنجازه» الدراسي والاجتماعي،
وليس في حجم ونوعية مقتنياته المادية.

