كتب : دينا كمال
الإنتاج الصناعي الأميركي يرتفع 0.3% في سبتمبر
سجل إنتاج المصانع الأميركية ارتفاعًا خلال سبتمبر، لكنه فقد جزءًا كبيرًا من زخمه في الربع الثالث، وسط تداعيات حرب إيران.
وأعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الجمعة، نمو الإنتاج الصناعي بنسبة 0.3%، بعد تراجع معدل بلغ 0.2% في أغسطس.
وجاءت الزيادة متوافقة مع توقعات الاقتصاديين، فيما ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 1.1% على أساس سنوي خلال سبتمبر.
وعلى مستوى الربع الثالث، نما الإنتاج الصناعي بمعدل سنوي بلغ 0.7%، مقارنة بنمو قوي وصل إلى 5.6% في الربع الثاني.
الطاقة وسلاسل الإمداد تضغطان على المصانع
يمثل قطاع الصناعات التحويلية نحو 9.4% من الاقتصاد الأميركي، بينما تدعم استثمارات الذكاء الاصطناعي وإعادة بناء المخزونات نشاط المصانع.
في المقابل، تفرض أسعار الطاقة المرتفعة والحرب التجارية مع كندا وتكاليف الاقتراض المتزايدة ضغوطًا على الإنتاج.
كما أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الطاقة، ما يهدد استمرار نمو القطاع الصناعي.
وقفزت أسعار الديزل إلى مستويات قياسية وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما ينذر بارتفاع أسعار السلع وتراجع الطلب الاستهلاكي.
أداء متفاوت للصناعات الأميركية
ارتفع إنتاج السلع المعمرة بنسبة 0.1% خلال سبتمبر، مدعومًا بزيادة إنتاج المعادن الأساسية والآلات والمعدات الكهربائية.
في المقابل، تراجع إنتاج السيارات وقطع الغيار بنسبة 3% خلال الشهر نفسه.
وعلى مستوى الربع الثالث، ارتفع إنتاج السلع المعمرة بنسبة 3.8%، بدعم جزئي من قفزة إنتاج أشباه الموصلات والمكونات الإلكترونية بنسبة 28.4%.
وجاء هذا الأداء مدفوعًا جزئيًا بزيادة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
كما ارتفع إنتاج السلع غير المعمرة بنسبة 0.4% خلال سبتمبر، بفضل نمو إنتاج الطباعة والمواد الكيميائية، لكنه تراجع 1.6% خلال الربع الثالث.
التعدين والإنتاج الصناعي الإجمالي
زاد إنتاج قطاع التعدين بنسبة 0.2% خلال سبتمبر، بينما سجل نموًا بلغ 5% خلال الربع الممتد من يوليو إلى سبتمبر.
أما الإنتاج الصناعي الإجمالي، فارتفع بنسبة 0.7% خلال سبتمبر، مقارنة بزيادة بلغت 0.1% في أغسطس.
وسجل الإنتاج الإجمالي نموًا سنويًا بنسبة 2.2% خلال سبتمبر، فيما ارتفع 2.8% في الربع الثالث، مقابل 4.8% في الربع الثاني.
