كتب : دينا كمال
الأسهم الصينية تدخل السوق الهابطة بعد موجة بيع حادة
دخل مؤشر «سي إس آي 300» الصيني، الذي يقيس أداء الأسهم القيادية، منطقة السوق الهابطة اليوم الخميس.
وسجل المؤشر تراجعًا بنسبة 20% مقارنة بذروته المسجلة في يونيو، وسط استمرار موجة البيع في الأسهم الصينية.
ويُطلق مصطلح «السوق الهابطة» على الأسواق التي تنخفض أسعار أصولها بنسبة 20% أو أكثر من أعلى مستوياتها الأخيرة.
10 أسابيع متتالية من التراجع
وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن تراجع المؤشر للأسبوع العاشر على التوالي.
كما انخفض المؤشر بنسبة 2.6% منذ بداية الأسبوع، مع تسجيل هبوط إضافي تجاوز 1% خلال تعاملات الخميس.
ضغوط الأرباح وتباطؤ الاقتصاد
وتواجه الشركات الصينية تباطؤًا في نمو الأرباح، نتيجة المنافسة الشديدة التي تضغط على هوامش الربحية.
ودفعت هذه التحديات الحكومة إلى التدخل، بعدما سجلت الصين في سبتمبر أضعف نمو للأرباح الصناعية منذ بداية العام.
كذلك، سجل الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد عالميًا، أبطأ وتيرة نمو خلال الربع الثاني منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وجاء ذلك وسط استمرار أزمة قطاع العقارات وضعف طلب المستهلكين.
المستثمرون الأفراد يهيمنون على التداولات
وأشارت بيانات بنك «إتش إس بي سي» إلى اختلاف هيكل التداول في الصين عن الأسواق الكبرى، مثل بورصة نيويورك.
ويمثل المستثمرون الأفراد نحو 90% من حجم التداول اليومي في الصين.
في المقابل، تتراوح حصتهم بين 20% و25% من التداولات في الأسواق الكبرى، وفق البيانات ذاتها.
