كتب : يسرا عبدالعظيم
استعدادات أممية ودولية مكثفة.. لإحياء اليوم العالمي للفتيات وترسيخ حقوقهن فى 11أكتوبر
كثّفت المنظمات التابعة للأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع المدني حول العالم حملاتها التوعوية والدبلوماسية، تمهيداً لإحياء «اليوم العالمي للفتيات» الذي يوافق 11 أكتوبر من كل عام.
وتركز الأجندة الدولية لهذا العام (2026) على تعزيز الاستثمار المباشر في حقوق الفتيات، ومواجهة التحديات الهيكلية التي تعترض طريقهن، وفي مقدمتها ظاهرة الزواج المبكر،
والحد من تسربهن من التعليم، إلى جانب توسيع فرص وصولهن للتقنية والتكنولوجيا الحديثة في المناطق النامية والمهمشة لردم الفجوة الرقمية.
أبرز أبعاد ودلالات الحملة الأممية للعام الحالي:
المساواة الرقمية وردم الفجوة:
التركيز على إتاحة التكنولوجيا والتعليم التقني للفتيات في المناطق النامية، بما يضمن تمكينهن من أدوات الاقتصاد الرقمي ووظائف المستقبل.
مكافحة الممارسات الضارة:
تجديد الالتزام الدولي للقضاء على زواج القاصرات والحرمان من التعليم، لما لهذه الظواهر من انعكاسات سلبيّة مباشرة على الاستقرار الاجتماعي والصحة العامة.
الاستثمار كركيزة للتنمية:
تأكيد المنظمات الأممية أن تمويل البرامج الخاصة بالفتيات ورعايتهن لا يُعد مجرد التزام حقوقي،
بل هو استثمار استراتيجي مباشر يُسهم في التنمية الاقتصادية الممتدة واستدامة المجتمعات.
