كتب : دينا كمال
اتفاق أمريكي إيراني محتمل يفتح سيناريوهات جديدة في لبنان
تترقب إسرائيل تداعيات أي تفاهم أمريكي إيراني قد يمتد ليشمل الملف اللبناني.
وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن الاتفاق قد ينص على وقف الأعمال العدائية بمختلف الجبهات.
وبحسب هذه التقديرات، قد يكون لبنان ضمن الملفات المشمولة بالتفاهم المرتقب.
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن هذا الطرح قد يثير جدلا بشأن مستقبل المواجهة في لبنان.
وأكدت مصادر إسرائيلية أن تل أبيب ترفض أي قيود على تحركات جيشها.
كما ترفض الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان حاليا.
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على استمرار التمسك بالمواقع الأمنية في عدة جبهات.
وأكدت تقديرات أمنية استمرار العمليات ضد البنية العسكرية لحزب الله جنوب لبنان.
وترى إسرائيل أن الانسحاب غير مطروح دون تفاهمات واضحة مع الجانب اللبناني.
ويعتقد مسؤولون أن الوقت ما زال مبكرا لتحديد آثار الاتفاق المحتمل.
وأشارت تقارير إلى احتمال تشدد حزب الله في مواقفه عقب أي تفاهم جديد.
كما طُرح احتمال إعادة تموضع قوات الحزب شمال نهر الليطاني.
ويرى مراقبون أن هذا السيناريو قد يساهم في خفض احتمالات التصعيد العسكري.
وأكدت تقديرات إسرائيلية أن أي انسحاب مستقبلي سيكون تدريجيا ومشروطا.
كما سيبقى مرتبطا بترتيبات أمنية وضمانات ميدانية محددة.
ويواصل المسؤولون الإسرائيليون التأكيد على حرية عمل الجيش داخل لبنان.
في المقابل، تتزايد المخاوف من ضغوط أمريكية محتملة لتخفيف العمليات العسكرية.
ويرى مسؤولون أن ذلك قد يسبب تباينا في المواقف بين واشنطن وتل أبيب.
وتحدثت مصادر أمريكية عن اتفاق إقليمي واسع قد يشمل عدة أطراف بالمنطقة.
وأكدت تلك المصادر أن الاتفاق لن يلغي حق الدول في الدفاع عن نفسها.
كما شددت على أن أي خرق للالتزامات سيقابل برد مناسب من الأطراف المعنية.
وفي الوقت ذاته، أفادت تقارير بأن إسرائيل خفضت وتيرة عملياتها جنوب لبنان.
وأضافت أن الضربات الحالية تتركز على أهداف محددة وضمن نطاق محدود.
وتبقى التطورات مرهونة بمسار المفاوضات والنتائج النهائية لأي تفاهم مرتقب.

