كتب : دينا كمال
إعلام عبري: إسرائيل وتركيا تفتحان قنوات سرية لخفض التصعيد في سوريا
أفادت تقارير إعلامية عبرية بوجود قنوات اتصال سرية بين إسرائيل وتركيا لتبادل الرسائل.
وتهدف هذه القنوات إلى تجنب الاحتكاك بين الجانبين واحتواء التوتر المتصاعد في سوريا.
وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل لا تريد تحويل تركيا إلى خصم مباشر.
وأضافت أن الاتصالات تهدف إلى منع سوء التقدير المرتبط بالنشاط العسكري التركي داخل الأراضي السورية.
وجاءت هذه التحركات عقب غارات إسرائيلية استهدفت مواقع في قاعدة أبو الظهور الجوية شمال سوريا.
وذكرت التقارير أن الضربات استندت إلى معلومات استخباراتية بشأن استعدادات عسكرية تركية داخل القاعدة.
وبحسب التقارير، شملت الاستعدادات احتمال نشر رادار متطور وأنظمة دفاع جوي وصواريخ وطائرات مسيرة.
وأوضحت أن هذه المنظومات قد يتم تشغيلها بواسطة عسكريين أتراك داخل الأراضي السورية.
وترى المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أن نشر دفاعات جوية تركية قد يؤثر على حركة طيرانها.
كما تعتبر أن هذه الخطوة قد تغير بعض موازين القوى في المنطقة.
ونقلت التقارير عن مصدر أمني إسرائيلي أن بلاده قد تلجأ للتحرك العسكري عند فشل المسار الدبلوماسي.
ويأتي ذلك بهدف منع ظهور تهديدات جديدة بالقرب من الحدود الإسرائيلية.
وفي المقابل، يصف مسؤولون إسرائيليون تركيا بأنها خصم حالي وليس عدواً مباشراً.
وأكد المسؤولون ضرورة منع تحول التوتر إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين البلدين.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انخراط الجيش الإسرائيلي في عدة ساحات عسكرية بالمنطقة.
من جانبها، نفت وزارة الدفاع التركية وجود قوات أو وفد عسكري تابع لها في قاعدة أبو الظهور.
وأكدت أنقرة عدم وجود قوات تركية في الموقع وقت تعرضه للضربة الإسرائيلية.
بدوره، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن دمشق تعاونت سابقاً مع ضباط أتراك داخل القاعدة.
لكنه نفى وجود خطط لإقامة تمركز عسكري تركي دائم داخل الأراضي السورية.
وتأتي هذه التطورات وسط مساعٍ لمنع اتساع التوتر بين إسرائيل وتركيا داخل الساحة السورية.

