كتب : دينا كمال
أوكرانيا تستهدف مركز بيانات روسيًا ثانيًا وتوسع هجماتها
استهدفت أوكرانيا، الجمعة، مركز بيانات تابعًا لشركة «ياندكس» الروسية للتكنولوجيا، ما أدى إلى تعطيل جزء من عملياته.
ويُعد الهجوم الثاني من نوعه خلال يومين، في إطار توسيع كييف ضرباتها داخل الأراضي الروسية.
وأوضحت «ياندكس»، المعروفة أحيانًا باسم «جوجل الروسية»، أن طائرات مسيرة أوكرانية استهدفت مركز بياناتها بمنطقة كالوجا، جنوب غربي موسكو.
من جانبها، أعلنت شركة «فايربوينت» الأوكرانية لصناعة الأسلحة استخدام طائرات هجومية مسيرة من طراز «إف بي-1» لتنفيذ الهجوم.
وأضافت الشركة أن الهجوم طال أكبر مركز بيانات تابع لـ«ياندكس»، وتسبب في تعطل عدد من وحداته بالكامل.
وكان هجوم أوكراني سابق قد أدى إلى إغلاق مركز بيانات «ياندكس» في ساسوفو، جنوب شرقي موسكو.
ويضم المركز اثنين من أجهزة الحوسبة الفائقة الثلاثة التي تستخدمها الشركة لتطوير نموذجها للذكاء الاصطناعي.
وتواجه «ياندكس» تحديات في استمرار خدماتها، التي يعتمد عليها ملايين الروس يوميًا في التنقل والاستماع للموسيقى ومشاهدة الأفلام وطلب الطعام.
كما توفر الشركة خدمات الحوسبة السحابية لعدد كبير من الشركات.
وفي الأشهر الأخيرة، وسعت روسيا وأوكرانيا هجماتهما بالطائرات المسيرة لتشمل أهدافًا اقتصادية وبنى تحتية حيوية.
وشملت الهجمات منشآت الطاقة ومصافي النفط والموانئ والسفن الناقلة للنفط والحبوب، إلى جانب مستودعات شركات التجارة الإلكترونية ومراكز البيانات.
ولا يزال حجم الاضطرابات الناتجة عن الهجمات غير واضح، رغم ظهور تحذيرات من مشكلات تشغيلية محتملة على أحد تطبيقات «ياندكس».
في المقابل، شنت روسيا خلال الشهر الماضي هجمات استهدفت مراكز بيانات وبنية تحتية للاتصالات داخل أوكرانيا، بينها مواقع في وسط كييف.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، أن بلاده ترد على الهجمات الروسية بالمثل.
وجدد زيلينسكي، الجمعة، تأكيد استهداف مركز بيانات كالوجا، واصفًا العملية بأنها رد بالمثل على الضربات الروسية.
