كتب : دينا كمال
أوروبا: فجوة الضربات البعيدة تهدد استقلال القرار العسكري
أكدت تقارير أوروبية أن القارة تفتقر لقدرات كافية لتنفيذ ضربات عسكرية بعيدة المدى بفاعلية.
وأشارت التقارير إلى أن هذا النقص تحول لعبء استراتيجي يحد من قدرة أوروبا العسكرية المستقلة.
وأوضحت أن الحروب الحديثة تعتمد على تكامل الأنظمة العسكرية وليس امتلاك سلاح متطور فقط.
وأضافت أن الحرب في أوكرانيا كشفت أهمية استهداف البنية اللوجستية وشبكات الاتصالات بصورة مستمرة.
ولفتت إلى أن أوروبا تعجز حاليا عن تنفيذ عمليات بعيدة المدى بشكل متواصل وفعال.
وأكدت أن المشكلة لا تتعلق بغياب الصواريخ فقط، بل بضعف المنظومة العسكرية المتكاملة.
وأشارت إلى ضرورة رفع مدى الضربات الأوروبية من 500 إلى 2000 كيلومتر على الأقل.
كما أوضحت أن أوروبا تعتمد بشكل كبير على المعلومات الاستخباراتية الأمريكية في العمليات العسكرية.
وأضافت أن بطء اتخاذ القرار العسكري يمثل تحديا إضافيا أمام الدول الأوروبية.
وأشادت التقارير بمبادرة “إلسا” الأوروبية الخاصة بتطوير قدرات الضربات بعيدة المدى.
لكنها حذرت من غياب تصور عملياتي يربط الاستخبارات بالاستهداف وآليات التنفيذ.
وأكدت أهمية دمج المبادرة مع خطط دفاع “الناتو” والصناعات العسكرية الأوروبية.
وشددت على أن سلاسل الإمداد الصناعية تمثل عنصرا أساسيا لنجاح أي استراتيجية دفاعية مستقبلية.
وحذرت من أن غياب الموارد الحيوية قد يجعل أي تطور عسكري مؤقتا وغير مستدام.
واختتمت التقارير بالتأكيد أن أوروبا تواجه خيارا بين الاستقلال الدفاعي أو استمرار الاعتماد الخارجي.


