كتب : دينا كمال
ألمانيا تحدد نقاط ضعف الصين استعداداً لأي تصعيد تجاري
تسعى ألمانيا لرصد نقاط الضعف في الاقتصاد الصيني تحسباً لأي توترات تجارية مستقبلية.
وتحلل برلين تدفقات التجارة وسلاسل الإمداد وبيانات الشركات الأوروبية المرتبطة بالصين.
وتهدف الدراسة إلى تعزيز قدرة ألمانيا على مواجهة أي ضغوط اقتصادية محتملة.
وأظهرت التقييمات اعتماد الصين على تقنيات أوروبية متخصصة في قطاع أشباه الموصلات.
وتؤدي شركات ألمانية دوراً محورياً في تزويد صناعة الرقائق العالمية بمكونات أساسية.
كما تشمل الدراسة منتجات وخدمات تقنية يصعب على الشركات الصينية استنساخها.
ويتزامن ذلك مع تشدد ألماني متزايد تجاه العلاقات الاقتصادية مع بكين.
ويرى مسؤولون أن الاعتماد المتبادل يمنح الطرفين أدوات ضغط مؤثرة.
ويعمل الاتحاد الأوروبي على إعداد إجراءات جديدة لمعالجة العجز التجاري مع الصين.
وتضم الخطة الألمانية 34 إجراءً لتعزيز المرونة الاقتصادية وتقليل التبعية الاستراتيجية.
كما تدرس برلين تأثير وقف خدمات الصيانة للآلات الأوروبية العاملة داخل الصين.
وقد يشكل ذلك تحديات كبيرة للصناعات الصينية المعتمدة على التكنولوجيا الأوروبية.
وأجرت الحكومة الألمانية مشاورات مع شركات كبرى لتقييم المخاطر المرتبطة بالسوق الصينية.
وتحتل صناعة أشباه الموصلات مكانة رئيسية في استراتيجية الأمن الاقتصادي الألمانية.
ويمتد الاهتمام أيضاً إلى المنتجات الطبية المتقدمة المحمية ببراءات اختراع أوروبية.
ويؤكد مسؤولون أن الهدف هو تعزيز الجاهزية وتحسين الموقف التفاوضي مع بكين.
وتسعى ألمانيا والاتحاد الأوروبي إلى حماية مصالحهما دون الانخراط في نزاعات تجارية واسعة.
وتعكس هذه التحركات تحولاً متنامياً نحو مفهوم الأمن الاقتصادي في السياسات الأوروبية.

