كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
توفيت الفنانة المصرية كيتى، المعروفة بلقب “عفريتة إسماعيل ياسين”، في اليونان حيث كانت تقيم خلال السنوات الأخيرة، عن عمر ناهز 86 عامًا، بعد مسيرة فنية ارتبطت بواحدة من أشهر كلاسيكيات السينما المصرية.
واشتهرت الراحلة بدورها اللافت في فيلم عفريتة إسماعيل ياسين أمام النجم الكبير إسماعيل ياسين، وهو العمل الذي رسّخ حضورها في ذاكرة الجمهور رغم قلة مشاركاتها السينمائية مقارنة بنجمات جيلها. وقدّم الفيلم آنذاك قالبًا كوميديًا خفيفًا جمع بين الخيال والمرح، وحقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا.
وُلدت كيتى عام 1940، وبدأت مشوارها الفني في سن مبكرة، حيث لفتت الأنظار بخفة ظلها وحضورها على الشاشة. ورغم أن رصيدها الفني لم يكن كبيرًا، فإن ظهورها في أعمال محددة ترك أثرًا واضحًا لدى محبي السينما الكلاسيكية.
وخلال سنوات لاحقة، ابتعدت عن الأضواء واستقرت خارج مصر، قبل أن تستقر في اليونان، حيث عاشت بعيدًا عن الوسط الفني. ومع إعلان خبر وفاتها، عبّر عدد من الفنانين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عن حزنهم، مستذكرين أعمالها وبصمتها الخاصة في فترة ازدهار السينما المصرية.
وتُعد كيتى واحدة من الوجوه التي ارتبط اسمها بزمن الكوميديا الذهبية في مصر، حين كانت الأعمال تعتمد على الأداء التمثيلي العفوي وخفة الدم، وهي المرحلة التي شهدت تألق إسماعيل ياسين وعدد كبير من نجوم الكوميديا.
ومن المقرر أن تُستكمل إجراءات الدفن وفق ما تقرره أسرتها، في حين استعاد الجمهور مشاهدها الأشهر في فيلم “عفريتة إسماعيل ياسين”، الذي ظل شاهدًا على حضورها الفني حتى بعد ابتعادها عن الساحة لسنوات طويلة.


