كتب : وزير الخارجية العُماني يبحث في مسقط مع سفراء “آسيا” تطورات الحرب وتداعياتها الإقليمية
وزير الخارجية العُماني يبحث في مسقط مع سفراء “آسيا” تطورات الحرب وتداعياتها الإقليمية
أفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن معالي السّيد وزير الخارجية العُماني عقد لقاءً في مسقط مع سفراء الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا المعتمدين لدى سلطنة عُمان، وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية المتواصلة لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية.
وذكرت الوكالة أن اللقاء تناول الحرب التي تشنّها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما خلّفته من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها. كما تم خلال الاجتماع استعراض انعكاسات التصعيد العسكري على الأمن الإقليمي وسلامة الملاحة وإمدادات الطاقة.
وأكد الوزير خلال اللقاء أهمية تكثيف المساعي الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب واحتواء التصعيد، والعمل عبر القنوات السياسية للحيلولة دون اتساع رقعة النزاع، بما يضمن حماية الاستقرار الإقليمي ويجنب المنطقة مزيداً من التوتر.
كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور مع الشركاء الدوليين، ومن بينهم دول آسيان، لدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السلمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة ذات أبعاد دولية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن تحركات دبلوماسية تقوم بها سلطنة عُمان في سياق مساعيها الرامية إلى تهدئة الأوضاع وتفادي تداعيات أوسع للنزاع على المستويين الإقليمي والدولي.وزير الخارجية العُماني يبحث في مسقط مع سفراء “آسيان” تطورات الحرب وتداعياتها الإقليمية
أفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن معالي السّيد وزير الخارجية العُماني عقد لقاءً في مسقط مع سفراء الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا المعتمدين لدى سلطنة عُمان، وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية المتواصلة لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية.
وذكرت الوكالة أن اللقاء تناول الحرب التي تشنّها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما خلّفته من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها. كما تم خلال الاجتماع استعراض انعكاسات التصعيد العسكري على الأمن الإقليمي وسلامة الملاحة وإمدادات الطاقة.
وأكد الوزير خلال اللقاء أهمية تكثيف المساعي الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب واحتواء التصعيد، والعمل عبر القنوات السياسية للحيلولة دون اتساع رقعة النزاع، بما يضمن حماية الاستقرار الإقليمي ويجنب المنطقة مزيداً من التوتر.
كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور مع الشركاء الدوليين، ومن بينهم دول آسيان، لدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السلمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة ذات أبعاد دولية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن تحركات دبلوماسية تقوم بها سلطنة عُمان في سياق مساعيها الرامية إلى تهدئة الأوضاع وتفادي تداعيات أوسع للنزاع على المستويين الإقليمي والدولي.


