كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
طالب وفد أميركي زار بيروت، اليوم الاثنين، السلطات اللبنانية بـ «أفعال حقيقية قبل نهاية العام» في سياق جهود تجفيف مصادر تمويل حزب الله، في رسالة وصفها مصدر لبناني بأنها «حازمة وواضحة».
وقال المصدر، مفضلاً حجب هويته، إن الوفد طلب من لبنان تعميق جهوده في مكافحة تبييض الأموال والاقتصاد النقدي، وإغلاق ما يُعرف بـ «القرض الحسن» — المؤسسة المالية التي تُقدّم قروضاً مقابل رهن الذهب وتُنفّذ تحت طائلة العقوبات الأميركية، وذلك لصالح حزب الله.
وأجرى الوفد الذي يقوده نائب مساعد الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب، سيباستيان غوركا، محادثات مع رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، وبحضور مسؤولين أميركيين بارزين في وزارة الخزانة والاستخبارات المالية، لبحث «تعزيز سلطة الدولة» اللبنانية في الموانئ البرية والبحرية والجوية، ضمن الجهود الرامية لمنع تهريب الأموال والأنشطة المالية المخبّأة.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت الأسبوع الماضي عقوبات استهدفت ثلاثة عناصر من حزب الله بتهمة «تسهيل نقل عشرات ملايين الدولارات من إيران إلى حزب الله في 2025 عبر مكاتب صرافة»، وهي الأموال التي يُزعم أنها استخدمت «لدعم مقاتلي الحزب، وإعادة بناء بنيته التحتية، وعرقلة جهود الحكومة اللبنانية لفرض سيطرتها على كامل الأراضي».
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني، جوزيف عون، عن التزام بلاده «بتطبيق بصرامة الإجراءات المعتمدة لمنع تبييض الأموال أو تهريبها أو استعمالها لتمويل الإرهاب، ومعاقبة الجناة مهما كان نوع الجريمة»، وذلك في بيان تلاه خلال لقاء الوفد الأميركي.


