كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
نجمات كرة القدم يهددن بمقاضاة الفيفا وإنفانتينو بسبب جوائز كأس العالم للسيدات 2027
تصاعدت الأزمة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما لوحت لاعبات بارزات باللجوء إلى القضاء ضد الاتحاد ورئيسه جياني إنفانتينو، بسبب تعثر المفاوضات بشأن تحقيق المساواة النسبية في الجوائز المالية لبطولة كأس العالم للسيدات المقررة في البرازيل عام 2027.
وبدأت الأزمة عقب خطاب رسمي أرسله الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين، بالتعاون مع ممثلين عن 45 دولة، إلى مسؤولي الفيفا، وحمل توقيعات قائدات ولاعبات من منتخبات كبرى، بينها إسبانيا حاملة اللقب وإنجلترا والولايات المتحدة.
وتضمنت مطالب اللاعبات ثلاثة بنود رئيسية، أولها تحقيق المساواة النسبية في الجوائز المالية مع بطولة الرجال، مع ضمان حصول اللاعبات على 30% على الأقل من الجوائز مباشرة، إلى جانب وضع معايير دولية لظروف المعسكرات والمنتخبات النسائية، وإبرام اتفاقية جماعية ملزمة قانونًا تضمن تنفيذ هذه الالتزامات.
ووفقًا لما نقلته صحيفة «ذا صن»، استشارت نقابات اللاعبين الوطنية مستشارين قانونيين لبحث إمكانية رفع دعاوى قضائية ضد الفيفا حال عدم الاستجابة للمطالب، مستندة إلى المادة 23 من ميثاق الأخلاقيات التابع للاتحاد، والمتعلقة بحظر التمييز.
وتستند اللاعبات في مطالبهن إلى الإمكانات المالية الكبيرة للفيفا، إذ تشير تقديرات إلى امتلاك الاتحاد احتياطيات مالية تقترب من 6 مليارات دولار، بما يسمح له بزيادة جوائز البطولة النسائية دون تهديد استقراره المالي.
وبلغت جوائز النسخة الماضية من كأس العالم للسيدات، التي أقيمت في أستراليا ونيوزيلندا، 110 ملايين دولار، فيما تشير التقديرات إلى إمكانية مضاعفة المبلغ في نسخة البرازيل، لكنه سيظل أقل بنحو 230 مليون دولار من مستوى المساواة النسبية الذي تطالب به اللاعبات.
في المقابل، وزع الفيفا 871 مليون دولار خلال النسخة الأخيرة من كأس العالم للرجال في أمريكا الشمالية، منها 655 مليون دولار جوائز مالية مرتبطة بالأداء للمنتخبات الـ48 المشاركة.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أصدر الفيفا ونقابة المحترفين بيانًا مشتركًا أكدا فيه استمرار العمل بروح إيجابية وبناءة لتحسين التعويضات المالية وتطوير كرة القدم النسائية، مشيرين إلى أن المراسلات تأتي ضمن مسار التفاوض قبل البطولات الكبرى.
المصدر: صحيفة ذا صن البريطانية،
