كتب : يسرا عبدالعظيم
مصر تتحرك لتأمين 500 مليون يورو لتمويل المرحلة الثانية من مترو الإسكندرية
تسعى مصر للحصول على تمويلات بقيمة 500 مليون يورو من مؤسسات تمويل أوروبية، لتمويل المرحلة الثانية من مشروع مترو الإسكندرية، الذي يمتد بطول 31 كيلومتراً ويضم 22 محطة، في إطار خطة الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي وتخفيف الاختناقات المرورية في عروس البحر المتوسط.
شبكة بطول 31 كيلومتراً
المرحلة الثانية من المشروع تمثل استكمالاً لخطة تحويل خط قطار أبو قير إلى مترو حضري كهربائي حديث، يربط شرق الإسكندرية بغربها، ويخدم مئات الآلاف من الركاب يومياً. ويُتوقع أن يسهم المشروع في:
تقليل زمن الرحلات داخل المدينة.
خفض الانبعاثات الكربونية.
تقليل الضغط على شبكة الطرق.
توطين صناعة السكك الحديدية
يتجاوز المشروع كونه تطويراً للبنية التحتية، إذ يتضمن خطة لتوطين صناعة السكك الحديدية في مصر، عبر شراكات مع شركات عالمية، من بينها ألستوم، التي تنفذ عدداً من مشروعات النقل الكبرى في السوق المصرية.
وتراهن الحكومة على نقل التكنولوجيا وبناء قدرات صناعية محلية، بما يعزز فرص التصدير مستقبلاً ويقلل الاعتماد على الاستيراد.
إعادة تأهيل ترام الإسكندرية
بالتوازي مع مشروع المترو، يجري العمل على إعادة تأهيل ترام الإسكندرية من خلال قرضين بقيمة إجمالية تبلغ 238 مليون يورو، بهدف تحديث البنية التحتية والعربات وأنظمة التشغيل.
ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية أوسع لتحديث منظومة النقل الحضري في مصر، عبر تنويع مصادر التمويل بين الشراكات الدولية والقروض التنموية، مع التركيز على الاستدامة البيئية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.


