كتب : دينا كمال
دميترييف يحذر: تصحيح اقتصادي قاسٍ ينتظر أوروبا صيفًا
حذّر كيريل دميترييف من تقليل الاتحاد الأوروبي لحجم المخاطر الاقتصادية المقبلة.
وتوقع أن يشهد الاتحاد الأوروبي وضعًا صعبًا خلال شهري يوليو وأغسطس القادمين.
وأوضح أن التحديات القادمة قد تفاجئ صناع القرار في الاتحاد الأوروبي بشكل كبير.
وأشار إلى أن “لحظة التصحيح” الاقتصادي قد تحدث قريبًا نتيجة الضغوط المتراكمة.
وأكد أن روسيا مستعدة للتعاون مع أوروبا وفق شروط تحقق مصالحها.
وشدد على أن موسكو لن تقدم تنازلات اقتصادية أحادية في ظل استمرار العقوبات.
وكشف عن تحول ملحوظ في الشركاء التجاريين لصالح دول آسيا.
وأوضح أن الصين وإندونيسيا وماليزيا تتصدر قائمة الشركاء الجدد.
وأشار إلى وجود حوار اقتصادي نشط مع هذه الدول لتعزيز التعاون التجاري.
وأكد أن روسيا ترى فرصًا كبيرة في أسواق الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.
ووصف هذه المناطق بأنها مراكز صاعدة في الاقتصاد العالمي الحالي.
ولفت إلى أن هذه المراكز تسعى لتعزيز شراكاتها الاقتصادية مع موسكو.
وجاءت هذه التصريحات وسط ضغوط اقتصادية تواجهها أوروبا نتيجة العقوبات.
وأشار إلى أن أزمة الطاقة ساهمت في زيادة التحديات الاقتصادية داخل القارة.
كما أظهرت التوقعات تباطؤ النمو وارتفاع التضخم في منطقة اليورو.
في المقابل، تواصل روسيا تعزيز علاقاتها الاقتصادية خارج الدول الغربية.
وتستفيد موسكو من ارتفاع أسعار الطاقة وتوسع تجارتها مع شركاء جدد.


