كتب : دينا كمال
دمشق: جدل بعد إحياء السفارة التركية “يوم شهداء الطيران”
أثار إحياء السفارة التركية بدمشق “يوم شهداء الطيران” تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وتزامنت المناسبة مع قرار الحكومة السورية إلغاء إحياء “عيد الشهداء” في السادس من مايو.
وأقيمت المراسم بمقبرة شهداء الطيران الأتراك قرب ضريح صلاح الدين الأيوبي في دمشق.
وشارك السفير التركي Nuh Yilmaz وموظفو السفارة في الفعالية الرسمية.
كما حضر ممثلون عن المؤسسات التركية العاملة داخل سوريا.
وتحيي تركيا هذه الذكرى سنويا في الخامس عشر من مايو.
وترتبط المناسبة بذكرى ثلاثة طيارين عثمانيين توفوا عام 1914 خلال رحلة تجريبية.
ونُقلت جثامين الطيارين لاحقا إلى دمشق حيث دُفنوا هناك.
وأثار تزامن المناسبة مع إلغاء “عيد الشهداء” موجة انتقادات وتساؤلات سياسية.
وربط ناشطون بين الحدثين بسبب دلالاتهما التاريخية المرتبطة بالحقبة العثمانية.
ويرى متابعون أن إحياء المناسبة يحمل أبعادا رمزية تتجاوز الطابع التذكاري التقليدي.
بينما تعتبرها الأوساط التركية حدثا تاريخيا مرتبطا ببدايات سلاح الطيران العثماني.


