كتب : يسرا عبدالعظيم
دراسات تشكك في فاعلية مكملات الكركم وتؤكد: الاستهلاك الغذائي هو الخيار الأفضل
كشفت أبحاث ودراسات علمية حديثة عن وجود نتائج متضاربة بشأن الفعالية الملموسة لمكملات الكركم،
رغم الانتشار العالمي الواسع الذي تحظى به والتسويق المتزايد لفوائدها المزعومة في دعم المناعة وصحة المفاصل والعافية العامة.
وأوضحت الأبحاث أن المادة الفعالة الرئيسية “الكركمين” تعاني من ضعف شديد في معدلات الامتصاص داخل جسم الإنسان،
مشيرة إلى غياب الأدلة والبراهمة السريرية عالية الجودة التي تُثبت معظم الفوائد الصحية المعلنة لهذه المكملات.
وأكدت التوصيات الطبية أن استخدام الكركم الطبيعي كبهار ضمن إعداد الأطعمة والوجبات اليومية يظل الخيار الآمن والأفضل للاستمتاع بنكهته وفوائده كجزء من نظام غذائي متوازن.
أبرز أبعاد ودلالات التقرير الطبي:
دحض الادعاءات التسويقية:
مراجعة القيمة الفعلية للمكملات الغذائية الشائعة والتأكيد على ضرورة الاستناد إلى أدلة علمية قاطعة قبل اعتمادها.
إشكالية امتصاص “الكركمين”:
التركيز على أن التحدي الكيميائي الحيوي المتمثل في ضعف الامتصاص يجعل التناول بجرعات عالية عبر المكملات غير ذي جدوى طبية مؤكدة.
العودة للمصادر الطبيعية:
تفضيل إدراج التوابل والأغذية الطبيعية في النظام الغذائي بدلاً من الاعتماد على المستحضرات المجهزة أو المصنعة.
