كتب : يسرا عبدالعظيم
ثوران بركان مايون… الرماد يغطي عشرات المناطق في الفلبين
شهدت الفلبين ثورانًا جديدًا لبركان مايون، أحد أكثر البراكين نشاطًا في البلاد، ما تسبب في تساقط رماد بركاني كثيف على ما لا يقل عن 32 منطقة محيطة بالبركان، وفق تقارير محلية ورصد الجهات المعنية.
تفاصيل الثوران:
ارتفع عمود الرماد البركاني إلى سماء المناطق المجاورة بعد اندلاع النشاط البركاني، ما أدى إلى تلوث الهواء وتدني مستوى الرؤية في المدن والقرى القريبة.
يقع بركان مايون في مقاطعة ألغويلا بشمال الفلبين، ويبلغ ارتفاعه نحو 2500 متر، ويُعد من أكثر البراكين نشاطًا في البلاد، حيث سبق أن شهد انفجارات قوية نتجت عنها تدفقات الحمم وتساقط الرماد.
تداعيات الرماد:
تساقط الرماد على 32 منطقة مأهولة أثر على الحياة اليومية لسكان تلك المناطق، إذ تسبّب في تراجع جودة الهواء وتدنّي الرؤية، ما استدعى تحذيرات رسمية.
أكدت السلطات الفلبينية أهمية ارتداء الكمامات الواقية وتقليل الخروج غير الضروري من المنازل، خصوصًا للفئات الأكثر عرضة للتأثر مثل الأطفال وكبار السن والمرضى.
إجراءات الوقاية:
دعت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث السكان إلى اتباع الإرشادات الصحية لتفادي مضاعفات الرماد على الجهاز التنفسي.
تم توجيه تحذير للسائقين بضرورة توخّي الحذر عند القيادة بسبب انخفاض مستوى الرؤية في الطرقات التي تغطيها طبقات من الرماد.
خلفية بركان مايون:
يُعرف بركان مايون بنشاطه المتكرر وتأثيره المباشر على المناطق المحيطة، إذ شهد العديد من الانفجارات خلال السنوات الماضية، وكان آخرها قبل هذه الحادثة في عام 2020، ما أدى إلى نزوح سكان من المناطق القريبة ومخاطر بيئية وصحية متعددة.
هذا الثوران يسلّط الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه الفلبين في التعامل مع الظواهر البركانية النشطة وتأثيراتها على السكان والبنية التحتية، في بلد يمتد ضمن حزام النار البراكيني في المحيط الهادئ


